حسين بابان يكتب: حروب دون قوات عسكرية

الدعوات تتزايد إلى تقليص أعداد الجيوش الهائلة إلى أكثر من سبعين بالمائة دفعة واحدة، والاستعانة بكوادر هندسية محددة من أجل مراقبة الحدود عبر الكاميرات التي تسجل الصغيرة والكبيرة وعلى مدار مسافات طويلة، ومن أجل توجيه ضربات قاضية للخصم.

قراءة المزيد

عادل رضا يكتب: الروس وطوفان الأقصى حقائق مهمة

ان الحرب الروسية ضد اوكرانيا هي “حرب” “وجود” “روسية” وليست من الأمور السهلة التي سيتجاوزونها في هذه المرحلة، وخسارتهم العسكرية يعني “دمار الدولة الروسية” ودخول سيطرة حلف الناتو في كامل الجغرافيا الروسية من خلال النفوذ والسيطرة والتحكم بما سيؤدي لتفكك الجمهورية الروسية لدويلات صغيرة هشة ضعيفة لا تملك قرارها السيادي ولا استقلالها الحقيقي النابع من مصالحها القومية.

قراءة المزيد

عادل رضا يكتب: السيناريوهات المفتوحة في فلسطين

احتمال امتداد الصراع العسكري من داخل فلسطين الى مناطق أخرى هو امر وارد ونقل هكذا قتال قد يتم استغلاله لكي يتم افتعال معركة مع سوريا ولبنان امتدادا للجمهورية الإسلامية الايرانية وهذا الامر خطير لأنه سيكون ك “كرة الثلج” ضمن مرحلة حساسة في العالم تشترك فيها روسيا والصين ودول البريكس ك “اقطاب دولية جديدة”.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: العالم العربي بين أمجاد الماضي وضرورة إعادة النظر في مناهج التربية

العالم العربي والتربية العامة فيه.. تحتاج لرجة موزونة، رجة اسمها التربية على حب الأرض والتلاحم والتعاضد والخير للجميع، رغم الاختلافات في العقائد والتراث والتاريخ بين شعوب الأقطار العربية، فالتربية التي تؤمن وتؤمن الحد الأدنى من قبول الغير، مهما بلغت درجة نفور هذا الغير من التعايش.. خير بكثير من جماد لا يعترف إلا بنفسه وعشيرته، وهكذا..

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: فلسطين! ماذا لو تم توحيد الدولة بين ابناء إسماعيل وإسرائيل

فلسطين! ماذا لو تم القبول بالعيش في بلد واحد، وذلك بعد جبر الضرر م إعادة الحقوق لأصحابها، ومن تم الانخراط في دولة يسودها ويحكمها القانون، مؤطر بالإجرأت الفعلية للمساواة، بين الجماعات والأفراد، والطوائف الدينية المتنوعة، المشجعة على التعايش والحوار بين الأديان والثقافات.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: مواقف ألمانية مخزية وتصريحاتٌ سياسية سيئة (في ظلال طوفان الأقصى “3”)

لم تكن تصريحات وزيرة الخارجية الألمانية حول الحرب الوحشية التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة مفاجئةً لنا، أو صادمةً لمشاعرنا، أو مخالفةً لتوقعاتنا، فألمانيا لم تتوقف منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية وحتى اليوم عن دعم الكيان الصهيوني، وتزويده بمختلف أنواع الأسلحة والمعدات، والطائرات والمسيرات، والغواصات والآليات، حتى أنها تزود الجيش الإسرائيلي بكلاب ضارية مفترسة مدربة، كتلك التي يستخدمها جنوده في ترويع الفلسطينيين والاعتداء عليهم، وتمزيق ملابس الفلسطينيات ونهش أجسادهن والإساءة إليهن، وقد وثقت وسائل الإعلام الأجنبية هذه المشاهد المخزية.

قراءة المزيد

ناصر اللحام يكتب: 300 الف قاتل وضحية واحدة .. بايدن يكرر تجربة أوكرانيا ويدمّر اسرائيل

اتابع ما تفعله إسرائيل بعد الهزيمة العسكرية الهائلة التي مني بها جيشها في “#طوفان_الأقصى”. فلا اجد سوى فشلا يتلوه فشل، ولا أرى عبر شاشات البث الإسرائيلي سوى تصريحات كراهية وعنصرية ودعوات للانتقام وقطع الكهرباء والماء عن سكان قطاع غزة، ودعوات هستيرية لهدم المساجد والمباني والبنى التحتية. ثم تأتي الشخصيات التي كانت تدّعي الحضارة وتقول ان إسرائيل واحة الديمقراطية في المنطقة لتعلن على شاشة البث: لا نريد ان يقول عنا العالم اننا جيش أخلاقي وحضاري ولا نريد أي انسانية ولا رحمة (امسحوا غزة عن وجه الأرض). وكأنهم صدّقوا ان أحدا يقول عنهم كلاما طيبا!!

قراءة المزيد

عادل رضا يكتب: طوفان القدس انتصار لذهنية جديدة

درجة من الوعي المتقدم المطلوب وجوده والذي يتحرك ضمن عقلية تعرف مقدار درجة خطورة استمرار وجود هذا الكيان السرطاني على ارض دولة فلسطين قدمتها مواقف دولة الكويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث ذكر ممثل حضرة صاحب السمو الشيخ احمد النواف الأحمد الصباح التالي:

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: الفلسطينيون يدعون روسيا للتدخل والمساعدة(في ظلال طوفان الأقصى “2”)

الموقف الرسمي الروسي إزاء الحرب الإسرائيلية الوحشية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة مقبولٌ، وهو أفضل بكثير من مواقف العديد من الدول العربية والإسلامية، فقد دانت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة واستنكرتها، واعتبرتها عدواناً صارخاً وتهديداً للسلم والأمن في المنطقة، وحذرت من اتساع نطاق الصراع وأنه سيؤدي إلى عواقب وخيمة على المنطقة كلها، ودعت الكيان الصهيوني إلى التوقف عن العدوان على قطاع غزة فوراً.

قراءة المزيد

طلال أبوغزاله يكتب: فلسطين وأي فلسطين! إنها انتفاضة الأقصى

مهما كان رد العدو الإسرائيلي قاسيًا، فلن يكون أقسى مما عاناه شعب احتل بالقوة وقتل أطفاله ونساؤه في وضح النهار دون رقيب أو حسيب، وآن أوان الوقت لانهيار هذا العدو، وكفاه استهتارا بشعب لا يعرف إلا وطنه ويزغرد عند رؤية شهداؤه ممدين دفاعًا عن أوطانهم.

قراءة المزيد