الاحترام الدولي والقوة التفاوضية تبدأ من استقلال القرار

الاحترام الدولي هو ثمرة مسار متواصل من بناء الدولة لوجدانها وموقعها، مؤسسات فعالة، قرار سيادي واضح، دبلوماسية تعرف مصالحها، واقتصاد يمنحها هامشًا للحركة؛ كلها عناصر ترسم للدولة مساحة مستقلة داخل العلاقات الدولية. وكلما اتسقت هذه العناصر، أصبحت أعمدة حضورها أكثر ثباتًا، وصارت مواقفها موضع حساب لدى الأطراف التي تتعامل معها.

قراءة المزيد

التنافس الأمريكي الصيني ومستقبل النظام الدولي

الولايات المتحدة لا تواجه الصين منفردةً، واشنطن ترتبط بتحالفات قوية مع أوروبا واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا وغيرها، كما أن كثيرًا من الاقتصادات المتقدمة تشاركها المخاوف بشأن أمن التكنولوجيا وسلاسلِ الإمداد.

قراءة المزيد

من يربط الساحل بمن؟ الجزائر تراهن على الجغرافيا لصناعة نفوذ جديد

إن الجزائر لا تحتاج إلى البحث عن مدخل اصطناعي إلى الساحل؛ حدودها مع المنطقة تمنحها موقعًا لا يمكن استنساخه.

قراءة المزيد

لماذا اشترى مارك زوكربيرج قلعة تاريخية في أيرلندا؟

قلعة سترانكالي ليست عقارًا عاديًّا، فهي بُنيت على الطراز القوطي، وتعود إلى القرن التاسع عشر، وتطل على نهر في جنوب شرق أيرلندا على بُعد نحو 200 كم من المقر الأوروبي لشركته.

قراءة المزيد

الإسلام… والآخر

الإسلام خاتم الرسالات السماوية، ومحمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين، والقرآن الكريم آخر اتصال بين السماء والأرض، واضعاً دستور ومنهج رباني للبشرية حتى قيام الساعة.

قراءة المزيد

كيف تسقط الأنظمة الشمولية… ولماذا تنجح بعض الثورات وتفشل أخرى؟

في وقتٍ تشهد فيه دول، مثل نيبال وبنغلاديش، تحوّلًا لافتًا نحو الديمقراطية، مُني رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، أحد أبرز رموز اليمين المتطرّف في أوروبا، بهزيمة انتخابية. فهل تتّجه مناطق أخرى من العالم أيضًا نحو التغيير، أم ستشهد التحولات الديمقراطية فيها انتكاسات مماثلة لما شهدته المنطقة العربية نهاية العقد الأول وبداية العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين؟

قراءة المزيد

فاجعة التاريخ بين واسيني الأعرج وجوزيه ساراماغو

لَيس التاريخُ دفترًا هادئًا نعود إليه كلما أردنا أن نعرف ماذا حدث. التاريخُ في بعض لحظاته جُرْحٌ لا يندمل، وذاكرة ترفض أن تتحوَّل إلى ماضٍ. وحين يدخل التاريخُ إلى الرواية، لا يعود مُجرَّد تواريخ وأسماء ومعارك وسُلالات، يصير لحمًا بشريًّا، ووجعًا دائمًا، وخوفًا مُستمرًّا، وأسئلة عميقة.

قراءة المزيد

لن يحكمني ملثم… لأن الأوطان تُبنى بالشرعية لا بالأقنعة

لم يكن بعض الرجال في التجربة الفلسطينية مجرّد عابرين في دهاليز السلطة أو موظفين في سجلات الدولة، بل كانوا مدارس فكرية متحركة تحمل الوطن بوصفه مشروعا أخلاقياً قبل أن يكون جغرافيا ورسالة تاريخية قبل أن يكون حدوداً وأسلاكا ومن بين تلك الشخصيات التي صاغت حضورها في الوعي الوطني بصمت العارفين وصلابة المؤمنين برز ذلك القائد والمفكر والمناضل الذي جمع بين الثورة والإدارة وبين الفكر والميدان وبين الاقتصاد بوصفه علما والتحرر بوصفه قدراً لا يقبل التأجيل.

قراءة المزيد

التمرد على الأب بين محمد شكري وجون فانتي

لَيست الأُبوَّة في الأدب دائمًا ذلك الملجأ الأول الذي يُفْتَرَض أن يعود إليه الابنُ حين تضيق به الحياة، وليست بالضرورة صورة للحماية أو الامتداد أو الحكمة المتوارثة. أحيانًا، تتحوَّل الأبوة إلى جدار، وسُلطة، وذاكرة ثقيلة تلاحق الابنَ حتى بعد أن يغادر البيت. وفي بعض الكتابات السيرية والروائية لا يظهر الأب بوصفه أصل الحياة، بل بوصفه أول خصم للذات، وأول سلطة ينبغي على الابن أن يختبر حدودها، وأن يتمرد عليها كي يكتشف نَفْسَه.

قراءة المزيد

الأمن المائي والغذائي كسلاح سياسي

لم يعد الماء والغذاء مُجرَّد حاجتَيْن أساسيتين لبقاء الإنسان، ولا مِلَفَّيْن تقنيين تتولاهما الوزارات والمؤسسات المختصة بعيدًا عن السياسة.

قراءة المزيد