رامي فرج الله يكتب: أزمات غزة للتغطية على سوء إدارتها

خاضت حركة حماس تجربة حكم غزة، وإدارتها، على مدار ١٦ سنة عجاف، حدثت فيها أحداث جسام بين المد و الجزر، وربما أهم ما ميز هذه الفترة عدوان تموز ٢٠١٤، التي خاضتها الحركة و الفصائل المنضوية تحت عباءتها، وعدوان ٢٠١٢، و ٢٠٢١، و التي اختلقتها الحركة ذريعة الدفاع عن الوطن، و الصحيح أن غزة لم تجن ثمارها، بل ما زاد هذه الفترة تعقيدا هدم المنازل على رؤوس أصحابها، ومسح مربعات سكنية بالكامل، و محو عائلات من السجل المدني.

قراءة المزيد

عادل السعدني يكتب: مصر الوجهة الاستثمارية الأولى في أفريقيا

خطت العديد من البلدان الأفريقية خطوات كبيرة في جذب الاستثمار الأجنبي ، إلاإن مصر قد برزت كقوة قوية في هذا المجال. وذلك بفضل تاريخها الغني وثقافتها النابضة بالحياة وموقعها الاستراتيجي، وتقدم مصر مشهدًا استثماريًا مقنعًا لكل من المستثمرين المحليين والدوليين.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: خطر اشتعال العالم..هكذا سأبقى وفيا لضمير منافح عن وحدة المصير

بهذا الفعل النبيل، سيعاد الاستقرار والطمأنينة للجميع، وسيدخل من أخذ هذا القرار إلى قلوب الملايين من سكان بلدان المغرب الكبير، بل الأكثر من ذلك، ستعاد قاطرة الأخوة المغاربية لوجدان تاريخي عريق، وجدان ناضل من أجله شهداء المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا وفقط..

قراءة المزيد

مدحت محي الدين يكتب: اللا ذكاء الاصطناعي

في الآونة الأخيرة عزيزي القارئ ظهرت طفرة في عالم التكنولوجيا تدعي “الذكاء الاصطناعي”؛ برنامج يمده المستخدم ببعض البيانات البسيطة ويقوم البرنامج بالباقي؛ فمثلا يطلب من طالب بالكلية بحث عن موضوع ما فبدلا من أن يجتهد ويبحث بالمراجع أو بشبكة الانترنت يقوم بإدخال كلمات بسيطة عن موضوع البحث ببرنامج الذكاء الاصطناعي فيقوم البرنامج بكتابة البحث! وغير ذلك من الأمثلة التي ساهمت في اختزال العنصر البشري وحصرت دوره في إدخال بيانات بسيطة فقط.

قراءة المزيد

سعاد ياسين تكتب: كيف نحمي أنفسنا من خطر الابتزاز الإلكتروني

يتم تعريف الابتزاز الإلكتروني على أنه هجوم عبر الإنترنت يهدف إلى انتزاع مبالغ ضخمة من الفدية. غالبًا ما يتضمن مجرمين يهددون بفشل الخادم أو تشفير البيانات، مما يحول دون وصول الأفراد إلى البيانات التي كان يمكن الوصول إليها سابقًا.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: هل يكون محمود عباس آخر رؤساء السلطة الفلسطينية

لا أقصد في مقالي هذا استفزاز أحد، أو الإساءة إلى أي فريق، أو التشهير بأي جهةٍ وادانتها واتهامها، أو لومها وتحميلها المسؤولية، ولست منحازاً إلى طرفٍ ضد آخر، فمقالي كما سيظهر أدناه سيكون عميقاً في محتواه ومحذراً في مضمونه، ومختلفاً عن ظاهر العنوان، فلا يحكم القارئ عليه من عنوانه، ولا يتبادر إلى ذهنه أنني أنتقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أو أسيء إليه، فيطوي الصفحة ويصب جام غضبه علي، ظاناً أنني أقصد بما كتبت شخص الرئيس أو قيادة السلطة الفلسطينية بعينها وأشخاصها، والحقيقة أنني أردت أن أثبت هنا بعض الحقائق التي يجب ألا تغيب عن أذهاننا.

قراءة المزيد