منير الحردول يكتب: أوهام سمو ثقافات الأعراق وعنصرية الأفكار المتطرفة
إذا كانت العنصرية في معناها العام، تعني الاقصاء الممنهج، واحتقار الآخر بحكم جنسه أو دينه أو لغته أو عرقه، بل هي أخطر وأعمق بكثير.
قراءة المزيدإذا كانت العنصرية في معناها العام، تعني الاقصاء الممنهج، واحتقار الآخر بحكم جنسه أو دينه أو لغته أو عرقه، بل هي أخطر وأعمق بكثير.
قراءة المزيديبدو أن ثورة الذكاء الاصطناعي آخذة في خرق الحدود والدوس على وهم الخيال، بحقيقة اسمها حقيقة الخيال لمن كان يعتقد أن الإنسان الاصطناعي مجرد خيال علمي ليس إلا!!
قراءة المزيديا للأسف. هل يدفع صناع القرار الحقيقيون الجزائر للحرب مع من وقف معهم في الثورة الجزائرية، بل تم احتلاله بتهمة دعم المقاومة الجزائرية. فغريب أمر من ينكر اخوة التاريخ وشراكة الجغرافيا. فقرار بسط قد يقلب كل شيء في المنطقة، وهو ما تتمناه الشعوب المغاربية. قرار اسمه تناسي الحقد وأخطاء الماضي، وإعلان عهد جديد من قبل عقلاء الجزائر العقلاء! إعلان عنوانه، نحن من الآن فصاعدا نعلن دعم وحدة التراب المغربي وندعو أهل المغرب في بلادنا للعودة لبلادهم الأصلي تحت راية المملكة المغربية. فهكذا يسترجع الأمل يا اهلنا في الجزائر..
قراءة المزيدالعودة المحمومة لصراع الحضارات والثقافات، وتغذيته من طرف ثلة ممن يدعون التنظير، لدليل آخر على أن الفلسفة المبنية على احترام الاختلاف والخلاف ذاهبة لقبر مظلم عنواه المزيد من إشاعة الحقد والكراهية بين المجتمعات والتجمعات السكانية والدول التي قدر لها أن تضم خليطا من الأجناس والأعراق والديانات والمعتقدات!
قراءة المزيدفقضية انتقال الروح من عالم المتلاشيات، الذي هو هذا العالم المؤقت، إلى عالم الدوام الغيبي، قضية استأثرت باهتمام جل الأديان والفلاسفة والمعتقدات، لكن الرأي الثابت والمؤكد، هو أن حسم الإنسان نهايته سارية المفعول، بيد أن الروح هي دائمة بدوام حياة أخرى، لا يعلم بأبعادها إلا خالق هذا الكون العظيم.
قراءة المزيدالعالم العربي والتربية العامة فيه.. تحتاج لرجة موزونة، رجة اسمها التربية على حب الأرض والتلاحم والتعاضد والخير للجميع، رغم الاختلافات في العقائد والتراث والتاريخ بين شعوب الأقطار العربية، فالتربية التي تؤمن وتؤمن الحد الأدنى من قبول الغير، مهما بلغت درجة نفور هذا الغير من التعايش.. خير بكثير من جماد لا يعترف إلا بنفسه وعشيرته، وهكذا..
قراءة المزيدلا يمكن للعقل إلا أن يستفز نفسه، ويستنفر خلاياه، أمام هذا الهول الكبير، الذي أرهق ولا زال يرهق أسس وأمجاد الوهم المصنوع، الذي بنيت عليه الحضارة البشرية والعالم الرأسمالي، وأفرغ المفاهيم المرتبطة بالعولمة من أسسها، المبنية على الهيمنة الاقتصادية، والسياسية الثقافية من جوهرها، المشكوك أصلا في ماهيتها الأخلاقية والعدلية، بين مختلف الأقطار والقارات وشعوبها المتنوعة في كل شي.
قراءة المزيدأن حرية التعبير، ليست ولا ترتبط بالإهانة أو الضحك على الغير، والاستهزاء بمعتقدات الآخرين. فحرية التعبير أسمى من أن تكون مرتبطة بفعل أو جرم طائش، جاهل، مقابل رد فعل أعمق من الجهل نفسه. فالمسؤولية في نهاية المطاف في جميع المعتقدات والأديان السماوية أو الوضعية تبقى جاثمة في إطار المسؤولية الفردية لا الجماعية، فلا يمكن معاقبة أو التهجم على مقدس جماعة ما، بمجرد انحراف فرد ما عن طريق الصواب. فكل شخص كيفما كان، مسؤول مسؤولية كاملة عن أفعاله، هذا هو العدل الحقيقي.
قراءة المزيدفي مقابل ذلك فقوة التهديد الروسي بالرد الحازم وبالأسلحة المحظورة، ستجعل الثقة في العالم التقليدي والأسلحة التقليدية تتلاشى أمام الخوف من الرد على من يمتلك اسلحة الدمار الشامل، فهاهي كوريا الشمالية نموذجا وهاهي الهند وباكستان، وربما هناك من الدول الكثير! لكن غير معلنة! كما ان التحالفات العالمية ستتلاشى بالبحث عن تحالفات أخرى، تحالفات عنوانها الكلمة والتدخل المباشر، عوض الوعود والتهديد الإعلامي وكفى!
قراءة المزيدلا جدال في أن هذا العالم المليء بالمتناقضات في كل شيء، ومن كل اتجاه، بين مختلف تيارات الجهل، تيارات عمياء البصيرة تستشري في عقول ملايين البشر، جهل له قدرات رهيبة في التنظير لمختلف أنوع الاستعلاء الثقافي أو العرقي، أوالديني أو الحضاري بصفة عامة، مقابل جنوح العلم نحو الانحناء، وعدم القدرة على مجابهة طغيان تفاهة الجهل، جهل يتمظهر في تقسيم البشر إلى أعراق دونية وأخرى سامية، تحت دريعة اللون أو الجنس أو العرق أو المستوى الاجتماعي الثقافي!
قراءة المزيد