مصطفى جودة يكتب: لا أسمعك

الغرب لا يريد أن يسمع أو يهتم وليست لديه النية مثلما هى حاله دائما فى مشكلة الصراع الفلسطينى-الإسرائيلى. فهم الأحداث والأسباب التى تؤدى الى تفجر الأوضاع لاتهمه، إضافة الى أنه لا توجد لديه القوة الدافعة لحل المشكلات المستعصية التى يعرفها المسئولون به ولكن شعوبه لا تدرى عنها كثيرا إلا فى مؤسساته المهتمة.

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: شهادة نسب

ظاهرة جديدة بدأت تضرب بمجتمعاتنا المسكينة التي ينهشها الفقر والجهل، وهي ظهور فئات تدعي “الفوقية” وجميعنا يعلم الكم الهائل من الآيات والأحاديث في ديننا الحنيف التي لا تفرق بين “عربي وأعجمي “، و لقد تعلمت منذ الصغر أن الإنسان بتعاملك معه وجه لوجه ولا يمكن أن تعطي رأيك به دون دليل ملموس لأن هذا من الظلم والتعالي بحق الآخرين، ليس لأنه من هذه العائلة أو لأن لون بشرته بيضاء أو لأنه يملك رصيد ضخم في البنك.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: الممر الإلزامي لحرية الأسرى الإسرائيليين

يكذب رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما يدعي أنه حريصٌ على حياة جنوده وضباطه الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وأنه وضع استنقاذهم من الأسر، واستعادتهم من غزة، وعودتهم إلى أهلهم، أحد أهم أهداف عدوانه على قطاع غزة، إلى جانب أهدافٍ أخرى يستحيل تحقيقها تماماً كما الأول.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: نهاية الحرب قريبةٌ ووقف العدوان حتميٌ

ليس أمام هذا العدو الغاشم، المدعوم من الغرب والولايات المتحدة الأمريكية، مهما استعلى واستكبر، وبغى وتغطرس، وكذب وافترى، وزيف وادعى، إلا أن يوقف الحرب وينهي العدوان، وينكفيء على وجه ويعود أدراجه يجرجر أذيال الخيبة، فقد انتهت “السكرة” وجاءت “الفكرة”، ووجد نفسه أمام استحقاقاتٍ كثيرةٍ لا يستطيع مواجهتها ولا التصدي لها، مهما بلغت قوته، واشتد قصفه، وأثخن في قتله، وارتكب المزيد من المجازر الدموية، وقتل آلاف المدنيين الفلسطينيين العزل، المحتمين في بيوتهم، واللاجئين إلى بعضهم طلباً للأمن والسلامة، والمجتمعين معاً أملاً في الأنس ومحاولة الإحساس بالطمأنينة.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: توحيد الأجور والثورة الإنسانية الهادئة

لعل القناعة التي نؤمن بها دوما، القناعة المقرونة بصفاء السريرة البعيدة عن اللف والدوران لغاية في نفس يعقوب، دوافع تجعلنا للأسف أمام قذائف تدعي السمو على هذا المخلوق الضعيف، فإن الحياة التي ننتظر بزوغها في عوالم السياسة والاقتصاد والمال..

قراءة المزيد

سعاد سلام تكتب: اين التكتلات الدينية من اباده غزة …!؟

اين هم مما يحدث من انتهاك صارخ لكل معاني الانسانية في مشاهدة الاشلاء،وفي كل لحظة انتهاك فاضح علي مرئي ومسمع كل الدنيا أم أصبحو صما بكما عميا،حسبي الله ونعم الوكيل فيكم لعدم نصرة الضعيف والوقوف بجانبهم، حسبي الله ونعم الوكيل في التفريط في أصول الدين ونصرة الاقصي ونجده الملهوف والمظلوم والمقهور،حسبي الله ونعم الوكيل في كل من وقف يتفرج علي مزابح واباده إخواننا الفلسطنين ولم يقوم بدورة في نجده الملهوف والمكلوب.

قراءة المزيد

حمدي حسن يكتب: القضية الفلسطينية الأبية (الفصل الاول)‎

إن لفلسطين قدسية ومكانة خاصة في قلوب المسلمين والمسيحيين العرب كافة وهذا ليس فقط لعروبيتها حيث كانت تسمى بأرض كنعان نسبة إلى القبائل العربية السامية الذين بسطوا سلطتهم على البلاد طوال 1500 سنة (2500 ق. م – 1000 ق. فهي الأرض المقدسة وهي مهجر ابو الانبياء سيدنا إبراهيم عليه السلام بعد خروجه من بلدة أور بالعراق وابن أخيه لوط وزوجته سارة.

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: مفلسين صامتين

دول كثيرة وخصوصا في “الشرق الأوسط” مفلسة و خزينتها خاوية وحالهم تدعوك للبكاء وشعوبها تعاني من أجل توفير أبسط مستلزمات الحياة لأن حكوماتهم عاجزة عن تقديم أي شيء يذكر من خدمات صحية أو تعليم أو توفير فرص عمل أو خدمات لتحسين الحياة أيا كانت ،والكل يعلم أن هذه الدول مفلسة لكن صانع القرار يكذب على نفسه قبل أن يكذب على الآخرين ويعطي وعود كل يوم بالمستقبل الزاهر والحياة الرغيدة ، لكن الحقائق والوقائع لا مهرب منها خصوصا أن الاقتصاد العالمي يرصد أدق التطورات مهما كانت متناهية الصغر وبسيطة.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: شطرنج اللعب بالنار وعودة دهاء استغلال الصراع بين الحضارات والثقافات

ماذا يعني قتل الأطفال والنساء والأبرياء وتجويع السكان العزل!!..ماذا يعني أن تدعي الدفاع عن الإنسانية والديمقراطية وأنت تميز بين البشر على أساس العقيدة والعرق وتقف مع ظلم مكشوف بشهادة التاريخ وواقعية الجغرافيا!!..ماذا يعني التلاعب بشعب تواق للانعتاق من مخطط زج باليهود في نقطة فاصلة بين الشرق والغرب بهدف وقف زحف طموح العالم الإسلامي المفترى عليه في الكثير من الأحيان!! ماذا يعني أن تساند الظلم وأنت تعلم ان حقوق المظلومين لا يمكن القفز عليها بأي حال من الأحوال!! للأسف هذا يعني شيئا واحدا وكفى..يعني اختمار الحقد والكراهية الممهدة لعنف جهنمي قد يحرق العالم والبشرية جمعاء، عنف قد ينتشر لهيبه باسم الدين وصراع الثقافات..

قراءة المزيد