فوزي المصري يكتب: السعادة بعد السبعين

ستات كتير عايشين بينا الضحكة على وشوشهم بس فالحقيقة هما الاحساس جواهم مات والالم ماليهم من جوه طب ازاى ده يحصل للست.

الست بتموت لما تفقد ضحكتها لما تحس بالوحدة والاهمال من الراجل لما تحس انها مفتقداه للتقدير وللاحتواء والأمان لما تحس ان أنوثتها بتروح منها يوم بعد يوم بسبب التجاهل.

الست بتحتاج للراجل اللى يقرأ افكارها ويحفظ سرها اللى يحتويها فوقت خوفها وقلقها اللى يعرف نقاط ضعفها من غير ما يستغلها.

الست محتاجة اللى يحسها ويهتم بكل تفصيله فيها وفحياتها اللى اول ما تشوفه تجرى وتترمى فحضنه وده مش هيحصل غير بحنيتك وحبك واهتمامك بيها.

الست بتحتاج تستمتع بيك ومعاك ومتحسش إنك بتعطف عليها او انها مجرد وعاء تفرغ فيه شهوتك وتريح نفسك من غير ما تهتم لاحتياجتها هى كمان لان ده بيخليها تكره العلاقه نفسها وبيأثر على نفسيتها لانها بتحس انها مجرد اداة لراحه الراجل مش اكتر.

2-3

حسسها بالامان وإنها لو غابت الحياة تكون ناقصة بغيابها الحُب عُمره ما كان بس كلام الحُب، بيبان فى التفاصيل الصُّغيرة فى الاهتمام وفى الحنِّية، إنها تحس دايمًا إنها مطَّمنه إن مفيش ليها بديل.

 اتمنى فعلا الاقى ست ناضجة الاحساس والتفكير اللى عانت وبتعانى من الاهمال والتجاهل وجمود المشاعر الست اللى محتاجه لوجود انسان فحياتها قادر يخرج منها اجمل ما فيها اللى قادر يرويها بحبه ومشاعر واللى  يفهمها من نظره عنيها لان محدش بيحس باللى مريت بيه وبتعانى منه غير اللى عاشه ومر بيه زيك.

اقرأ للكاتب

فوزي المصري يكتب: كفانا الحديث عن الاخوان ولدينا من هم أخطر

شكرا للتعليق