منير الحردول يكتب: مظاهر أزمات الطلاق وتحديد النسل..هل سئمنا من الطبيعة البشرية

أمام ارتفاع حالات طلاق الزواج الحديث، وفي ظل الكلام عن خروج مدونات وتشريعات جديدة للأسرة في العالم العربي، قوانين يتوخى منها الاستجابة للمتغيرات الجارفة التي فرضتها عولمة تلاقح وتدافع الثقافات..ماذا لو نطقت الجرأة قليلا! وتخلص العقل من جمود بعض الأفكار المبهمة، وتم إقرار قانون تحديد النسل أو إجبار الزوجين على عدم الإنجاب لمدة سنتين على الأقل.. إلى حين ثبوت تفاهم ورغبة في استمرارية الزواج..فذلك ربما سيقي المجتمع ككل من عاهات وآهات لا حصر لها..في المجال المتعلق بتشريد الأطفال وتحميلهم معاناة، هم براء منها..فيا عقل تعقل، ولا ترفض أفكارا قد تخفف من ازمة طغيان الاندفاع وعدم تقبل قبول وتقبل النصائح المتعددة الأبعاد!!

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: توحيد الأجور والثورة الإنسانية الهادئة

لعل القناعة التي نؤمن بها دوما، القناعة المقرونة بصفاء السريرة البعيدة عن اللف والدوران لغاية في نفس يعقوب، دوافع تجعلنا للأسف أمام قذائف تدعي السمو على هذا المخلوق الضعيف، فإن الحياة التي ننتظر بزوغها في عوالم السياسة والاقتصاد والمال..

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: شطرنج اللعب بالنار وعودة دهاء استغلال الصراع بين الحضارات والثقافات

ماذا يعني قتل الأطفال والنساء والأبرياء وتجويع السكان العزل!!..ماذا يعني أن تدعي الدفاع عن الإنسانية والديمقراطية وأنت تميز بين البشر على أساس العقيدة والعرق وتقف مع ظلم مكشوف بشهادة التاريخ وواقعية الجغرافيا!!..ماذا يعني التلاعب بشعب تواق للانعتاق من مخطط زج باليهود في نقطة فاصلة بين الشرق والغرب بهدف وقف زحف طموح العالم الإسلامي المفترى عليه في الكثير من الأحيان!! ماذا يعني أن تساند الظلم وأنت تعلم ان حقوق المظلومين لا يمكن القفز عليها بأي حال من الأحوال!! للأسف هذا يعني شيئا واحدا وكفى..يعني اختمار الحقد والكراهية الممهدة لعنف جهنمي قد يحرق العالم والبشرية جمعاء، عنف قد ينتشر لهيبه باسم الدين وصراع الثقافات..

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: الويل لنا..التنافس على تحريك أرجوحة المجهول!

لا أحد في هذا العالم الغريب بطبعه، يمكن له أن يتنبأ بمستقل بشرة آخذة في الضمور والعناد المستعصي على الفهم! كيف لا! وجل دول العالم تتبجح بكلمات ومفاهيم حقوقية تمجد جبروت أنانية الإنسان، بل وترسم معالم خبيثة مخالف تماما لكل القيم الإنسانية للتي تعد منبعا لاستمرارية الحياة على وجه الأرض

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: ما قبل بداية صافرة النهاية..زحف التاريخ وذهول الجغرافيا

لا يمكن للعقل إلا أن يستفز نفسه ويستنفر خلاياه، أمام هذا الهول الكبير الذي أرهق ولا زال يرهق أسس وأمجاد الوهم المصنوع، بل بنيت عليه الحضارة البشرية والعالم الرأسمالي، وأفرغ المفاهيم المرتبطة بالعولمة من أسسها، المبنية على الهيمنة الاقتصادية، والسياسية الثقافية من جوهرها، المشكوك أصلا في ماهيتها الأخلاقية والعدلية، بين مختلف الأقطار والقارات وشعوبها المتنوعة في كل شي.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: شطرنج اللعب بالنار وعودة دهاء استغلال الصراع بين الحضارات والثقافات

ماذا يعني قتل الأطفال والنساء والأبرياء وتجويع السكان العزل!!..ماذا يعني أن تدعي الدفاع عن الإنسانية والديمقراطية وأنت تميز بين البشر على أساس العقيدة والعرق وتقف مع ظلم مكشوف بشهادة التاريخ وواقعية الجغرافيا!!..ماذا يعني التلاعب بشعب تواق للانعتاق من مخطط زج باليهود في نقطة فاصلة بين الشرق والغرب بهدف وقف زحف طموح العالم الإسلامي المفترى عليه في الكثير من الأحيان!! ماذا يعني أن تساند الظلم وأنت تعلم ان حقوق المظلومين لا يمكن القفز عليها بأي حال من الأحوال!! للأسف هذا يعني شيئا واحدا وكفى..يعني اختمار الحقد والكراهية الممهدة لعنف جهنمي قد يحرق العالم والبشرية جمعاء، عنف قد ينتشر لهيبه باسم الدين وصراع الثقافات..

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: دورية المآسي وألم الأمل الحزين. دماء المد والجزر الدائمين!!

كيف لا، والعالم شهد في هذه العام مختلف أنواع التخريب والحروب والقتل والقتل المضاد، والمكر بين الدول، والمكر المضاد، وتصاعد المد القومي، واحتقار الثقافات، وتقديس كراسي السطة والولاءات، وذلك على حساب طموح شعوب ترزح تحت أنين الفقر والهشاشة، هشاشة تحصر في ضروريات وحاجيات متطلبات الحياة المتعددة، مقابل البذخ والغنى الفاحش للبعض، وتسابق أغلب الدول لصرف الملايير في شراء الأسلحة، خوفا من وهم مجهول اسمه الحفاظ على التوازن أو الاستعداد لخطر خفي لا يعلمه إلا أصحاب القرارات، والذين يتوصلون بتقارير استخبارتية، يجهل عامة الناس فحواها، وأهدافها، ومراميها المترامية التوقعات!

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: العالم العربي بين أمجاد الماضي وضرورة إعادة النظر في مناهج التربية

العالم العربي والتربية العامة فيه.. تحتاج لرجة موزونة، رجة اسمها التربية على حب الأرض والتلاحم والتعاضد والخير للجميع، رغم الاختلافات في العقائد والتراث والتاريخ بين شعوب الأقطار العربية، فالتربية التي تؤمن وتؤمن الحد الأدنى من قبول الغير، مهما بلغت درجة نفور هذا الغير من التعايش.. خير بكثير من جماد لا يعترف إلا بنفسه وعشيرته، وهكذا..

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: فلسطين! ماذا لو تم توحيد الدولة بين ابناء إسماعيل وإسرائيل

فلسطين! ماذا لو تم القبول بالعيش في بلد واحد، وذلك بعد جبر الضرر م إعادة الحقوق لأصحابها، ومن تم الانخراط في دولة يسودها ويحكمها القانون، مؤطر بالإجرأت الفعلية للمساواة، بين الجماعات والأفراد، والطوائف الدينية المتنوعة، المشجعة على التعايش والحوار بين الأديان والثقافات.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: فلسطين..سلام على أتباع إسماعيل وإسرائيل

كان الله في عون الأبرياء في الشرق الأوسط..برميل بارود لا يستوعب أن القتل والقتل المضاد لن يؤدي إلا لغرس الأحقاد وكفى..نتمنى من أهل العقل..ووجدان الإنسانية الابتعاد عن منطق العواطف المندفعة..بل على صناع القرار الغيورين على روح وسلامة الأبرياء.. أن يضعوا أمامهم كل الحسابات والإكراهات والنتائج المرتقبة في حالة القيام بفعل ما..للأسف فخلل الموازين كان عليه ان يكون حاضرا ودوما في الحسبان..للأسف.. فاستمرار سفك الدماء في الأرض المقدسة فلسطين..لن ولم يكن أبدا حلا لهذا النزاع الذي ربما لن ينتهي إلا بانتهاء زمن الإنسان..فطموحنا يقتصر على عوة التعايش بين الجميع ومحاولة نسيان الماضي المؤلم في كل شيء..

قراءة المزيد