سعاد ياسين تكتب: اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة

اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة الذي يتم الاحتفال به في 25 نوفمبر هو بمثابة تذكير حاسم بالقضايا الازلية التي تعاني منها المجتمعات في جميع أنحاء العالم فهو يسلط الضوء على أهمية المؤسسات الرائدة في القضاء على العنف، وأكبر مثال لدينا المجلس الأعلى للمرأة بقيادة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة حفظها الله قرينة عاهل البلاد المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة ودورها الفعال في اتخاذ خطوات ملموسة لمعالجة هذه المشكلة المتجذرة.

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: أكبر الخاسرين

لكل حرب خاسرون ورابحون. يتربع اثنان من الخاسرين على رأس قائمة حرب حماس وإسرائيل الدائرة رحاها الآن، هما نيتانياهو وثانيهما الرئيس الأمريكى بايدن. كلاهما سيدفع فاتورة أخطائه بسببها.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: رد المقاومة على العدو بالنار وإن عدتم عدنا

ظن العدو الإسرائيلي أنه سيد الميدان، وضابط الجبهة، والمنتصر في المعركة، ولا يوجد من يبزه أو يخافه، أو يخشى ردة فعله ويحذر غضبه، فهو يظن أنه الحاكم بأمره والمتصرف في ملكه والمتفرد في شأنه، ولا راد لحكمه، ولا معترض على قضائه، ولا أحد قادر على صده أو يستطيع منعه، وأنه وحده الذي يتحكم في خيوط اللعبة وقواعد الهدنة، ولا يقوى غيره على المساس بها أو تهديد سريانها، وهو المسموح له أن يحترمها عندما يريد ويخترقها إذا شاء، وليس له أن يعتذر عن الخرق، أو يقدم المبررات للفعل، وعلى الجميع تفهم قراره، والصمت إزاء أفعاله، وعدم استنكارها أو شجبها.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: بعد انتهاء مدة الهدنة الإنسانية توقعات واحتمالات

السؤال المطروح بشغفٍ واهتمامٍ كبيرين، ماذا بعد انتهاء رابع أيام الهدنة الإنسانية، التي التزم بها الطرفان لمدة أربعة أيامٍ فقط، تنتهي في تمام الساعة السابعة من صباح يوم غدٍ الثلاثاء، الثامن والعشرين من شهر تشرين ثاني الجاري، فهل سيتم تمديدها لعدة أيامٍ أخرى، وفق شروطٍ جديدةٍ ومعطياتٍ أخرى، أم سيتم تحويلها إلى وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار، وتعود الحياة في قطاع غزة إلى طبيعتها، ويعود سكان الشمال إلى بيوتهم، يتفقدونها ويزيلون ركامها وينتشلون جثامين من بقي فيها، ويستخرجون بعض متاعهم وثيابهم الصالحة منها، خاصةً أن الشتاء قد داهمهم ومياه الأمطار قد غمرتهم، مع رياح وأعاصير شديدة، ومسحة بردٍ ليليةٍ قاسيةٍ.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: نبل المقاومة وخسة الاحتلال في ملف الأسرى والاعتقال

هل يدرك العالم الذي يدعي الحضارة ويتشدق بالحريات ويدعو إلى احترام حقوق الإنسان، ويتهم المقاومة بالإرهاب، ويصف أصحاب الحقوق بالمعتدين، أن هذا الكيان الذي زرعوه ورعوه، وساندوه وساعدوه، هو الإرهابي الحقيقي والقاتل الوقح والمجرم الوضيع، الذي يهدد العالم كله، ويسيئ إلى الإنسانية جمعاء، بسياسته وأفعاله القبيحة المنافية للقيم والأخلاق والأعراف.

قراءة المزيد

حمدي حسن يكتب: القضية الفلسطينية الابية (الفصل الاخير)

تكملة للحديث عن ارض كنعان وبعد ان اتفقت انجلترا وفرنسا لتقسيم منطقة الشرق الأوسط دخلت الجيوش البريطانية في 11 ديسمبر 1917 بقيادة «الجنرال النبى» القدس ودعت إلى إقامة وصاية بريطانية لتنفيذ وعد بلفور، وكانت الحكومة البريطانية قد عرضت نص «وعد بلفور» على الرئيس الأمريكي ولسون، ووافق على محتواه قبل نشره، ووافقت عليه فرنسا وإيطاليا رسميا عام 1918، ثم تبعها الرئيس الأميركي ولسون رسميا وعلنيا عام 1919 وكذلك اليابان.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: الهدنة الإنسانية المؤقتة مكاسبٌ وحاجاتٌ

أهم ما حققته الهدنة، فقد كان كسر القرار الإسرائيلي الرافض للإفراج عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، ورفض المصادقة على أي صفقة من شأنها تحريرهم من السجون والمعتقلات الإسرائيلية، خاصةً أولئك الذين يصنفهم بالقتلة، ويعتبر أن أياديهم ملطخة بدماء مستوطنيهم، وأن الإفراج عنهم يعرض أمن كيانهم للخطر ويهدد حياة وسلامة مستوطنيهم، ويرى أن التجارب السابقة أثبتت أن الإفراج عن أسرى من المصنفين بأنهم خطيرين، يضر بالأمن القومي والاستراتيجي لكيانهم، مما دعاهم لوضع قوانين وضوابط ملزمة، تحول دون الموافقة على أي صفقةٍ من شأنها إطلاق سراح أسرى ومعتقلين، أياً كانت تهتمهم أو أحكامهم، فضلاً عن أعمارهم وحالتهم الصحية.

قراءة المزيد

سعاد ياسين تكتب: كلمة سلمان بن حمد تمثلني

في خطاب تاريخي، في كلمة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء في افتتاح المنتدى التاسع عشر للأمن الإقليمي حوار المنامة 2023، حيث أكد سموه على صوت العقل والحكمة بمقولته ” لن يكون هناك أمن حقيقي إلا بإتمام حل الدولتين من خلال إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في إقامة دولته”

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: سفينة الروح..ثنائية الحياة والموت جسدا!!

لعل الأحداث التاريخية ووقائع الحضارات القديمة، من الحضارة المصرية القديمة، إلى الحضارات الغابرة في الزمن، أو حضارتي الأزتيك والمايا بكل من المكسيك والبيرو، لدليل على اللغز الذي حير الجميع حول ماهية الروح التي هي من أمر الرب عز وجل، كما أكدت جل الديانات السماوية، فالانتقال من عالم مادي لعالم غيبي كانت تقابله تلك الحضارات بطقوس متنوعة غريبة، حتى انها كانت صادمة في بعض الاحيان، كما كان في مصر القديمة حيث كان يدفن الخدم الأحياء بجانب الملك المتوفي اعتقاد بضرورة الاستفادة من خدماتيهم في العالم الأخروي، بحسب تلك المعتقدات التي سايرت الكثير من الحقب التاريخية او بالأخرى العصور الزمنية لحضارات نجهل عنها الكثير، حضارات كلها ألغاز، والتي لم يستطع العلم لحد الآن فك جميع شفراتها.

قراءة المزيد

ناصر اللحام يكتب: أعادتنا إسرائيل ثلاثين سنة للوراء ولكنها أعادت نفسها ألف سنة للورا

نتانياهو يعلن للجيش ان نبوءة أشعياء وهو يقصد ذلك “وجاء يشوع يحمل سيف العدل الإلهي، جاء يحمل الامر الإلهي” “اقتلوا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف .. واحرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها ” يش 24,21:6.

قراءة المزيد