حسين بابان يكتب: مفلسين صامتين

دول كثيرة وخصوصا في “الشرق الأوسط” مفلسة و خزينتها خاوية وحالهم تدعوك للبكاء وشعوبها تعاني من أجل توفير أبسط مستلزمات الحياة لأن حكوماتهم عاجزة عن تقديم أي شيء يذكر من خدمات صحية أو تعليم أو توفير فرص عمل أو خدمات لتحسين الحياة أيا كانت ،والكل يعلم أن هذه الدول مفلسة لكن صانع القرار يكذب على نفسه قبل أن يكذب على الآخرين ويعطي وعود كل يوم بالمستقبل الزاهر والحياة الرغيدة ، لكن الحقائق والوقائع لا مهرب منها خصوصا أن الاقتصاد العالمي يرصد أدق التطورات مهما كانت متناهية الصغر وبسيطة.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: شطرنج اللعب بالنار وعودة دهاء استغلال الصراع بين الحضارات والثقافات

ماذا يعني قتل الأطفال والنساء والأبرياء وتجويع السكان العزل!!..ماذا يعني أن تدعي الدفاع عن الإنسانية والديمقراطية وأنت تميز بين البشر على أساس العقيدة والعرق وتقف مع ظلم مكشوف بشهادة التاريخ وواقعية الجغرافيا!!..ماذا يعني التلاعب بشعب تواق للانعتاق من مخطط زج باليهود في نقطة فاصلة بين الشرق والغرب بهدف وقف زحف طموح العالم الإسلامي المفترى عليه في الكثير من الأحيان!! ماذا يعني أن تساند الظلم وأنت تعلم ان حقوق المظلومين لا يمكن القفز عليها بأي حال من الأحوال!! للأسف هذا يعني شيئا واحدا وكفى..يعني اختمار الحقد والكراهية الممهدة لعنف جهنمي قد يحرق العالم والبشرية جمعاء، عنف قد ينتشر لهيبه باسم الدين وصراع الثقافات..

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: إنهاك المقاومة وإضعاف الحاضنة غاية العدو الراهنة

باتت الخطة الأمريكية الإسرائيلية في حربهما السافرة ضد قطاع غزة جليةً واضحةً، بعد أن تبين لهما أن المقاومة الفلسطينية رغم مضي شهر على عدوانهما الغاشم ما زالت بخير، وأنها لم تتأثر كثيراً بالقصف الجنوني المستمر، وأنها ما زالت في مقارها ومكامنها، تتمتع بالقوة، وتتحكم بالقرار، وترصد تحركات جيش العدو وتهاجمه، وتلتف خلف خطوط النار وتباغته، وتتحكم في مسار العمليات، وتعيد تنظيم صفوفها إثر كل معركة، وتحقق إنجازاتٍ صادمةً له، وتعزز نجاحاتها بالصوت والصورة، التي تسجل كل عملياتها بثقةٍ وثباتٍ، وتوثق اختراقاتها من نقطة الصفر لحشود الجنود وأرتال الدبابات والآليات، وتجبر العدو على الاعتراف بخسائره، والإعلان عن قتلاه وجرحاه، الذين يزدادون كل يومٍ عدداً ويرتفعون رتبةً.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: عبثية المخططات الأمريكية واستحالة الأهداف الإسرائيلية

رفض الفلسطينيون في شمال قطاع غزة خطته، ولم يستجيبوا إلى توجيهاته وإرشاداته، ولم يخافوا من تهديداته وغاراته، وقد رأوا إخوانهم يقتلون في جنوبه، ولا يأمنون في مدنه ومخيماته، وشاهدوا العدو يغدر بمن صدقوا وعوده ووثقوا في بياناته وحاولوا الانتقال إلى الجنوب، إذ استهدف قوافلهم، وقصف بيوتهم، ودمر أماكن الإيواء ومدارس ومقار الأمم المتحدة التي لجأوا إليها طلباً للأمن والسلامة، ولكن غدر العدو كان أسبق وأسرع، فقرر من نجا من سكان الشمال العودة إليه، والبقاء فيه والثبات عليه، وكان أكثر من 70% من سكانه قد رفضوا الخروج منه أصلاً، وأصروا على البقاء فيه رغم القصف الوحشي والتدمير المهول، وبذا فشل العدو في مخططه البديل.

قراءة المزيد

ناصر اللحام يكتب: أخطر رجلين على وجه الأرض .. الأول احرق وطنه والثاني أحرق مستقبل قومه

في منتصف العام 2020 بدأت الدول والمجتمعات والجماعات والافراد بالتسلح، وبدأت شركات السلاح تبيع بمئات مليارات الدولارات أسلحة الفناء وتتفنن في كيفية صنع اقوى أسلحة لأسرع قتل جماعي في التاريخ.

قراءة المزيد

ناصر اللحام يكتب: تحت قيادة اسرائيل – أمريكا وأوروبا تحارب غزة الفقيرة

هناك حرب صامتة ومن دون طائرات يشنها الاحتلال على سكان الضفة الغربية وعلى احياء القدس تحديدا . وهو امر خطير ومعقّد استراتيجيا يحتاج الى رؤية وطنية جامعة وموحدة ولا يحتاج الى ردة فعل منفعلة .

قراءة المزيد

حسين بابان: الحشيش قادم إلينا

الحقيقة أنه منذ السبعينات والكثيرين باتوا يدعون للسماح للحشيش، حتى وصل الأمر أن نجد أطباء مختصين يقولون أن استخدام الحشيش بكميات قليلة أقل ضررا بكثير من تدخين السجائر على صحة الإنسان ، وأنا لا أصدق هذه المعلومة حتى لو كل أطباء الكون أجمعوا عليها ، ومنظمة الصحة العالمية التي كانت في فترة وباء كورونا توجه تحذيرات وتوجيهات صارمة وقررت أن تسجننا في بيوتنا حتى لا ينتشر الوباء لمدة تزيد عن عامين ، نجدها صامتة ولا نجد منه أي ردت فعل سوى بيانات هزيلة لا قيمة لها عن الحشيش ” وهذه الطامة الكبرى”.

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: تغطية حرب حماس وإسرائيل «2 ــ 2»

ذكر سعيد فى الفصل الأول والمعنون الإسلام والغرب أن الإسلام هو نقيض الغرب، وأن ذلك التناقض هو الإطار الحاكم لكل ما يعرفه الغرب عن الإسلام. يرى سعيد أنه طالما ظل هذا المفهوم سائدا، فإن الجهالة فيما يخص الإسلام ستظل هى الحاكمة وأن الهجوم العنيف على الإسلام والمسلمين يمثل إجبارا لهم على دورمفروض عليهم من قبل الإمبريالية العالمية.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: غزة تعيد تشكيل هوية وعقيدة الشرق الأوسط

كذب رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو عندما قال أن كيانه سيعيد رسم خارطة الشرق الأوسط، وأن جيشه سينتصر في هذه الحرب، وسيزيل حركة حماس من الوجود، وسيستأصل جذورها، وسينهي مقاومتها، وسيقضي على قوتها، وسيقتل أفرادها وقادتها وسيلاحقهم في كل مكان، وسيفكك سلطتها وسينهي حكمها إلى الأبد، وسيبني تحالفاً دولياً للقضاء عليها، مثل التحالف الدولي الذي حارب داعش وقضى عليها، ونسي أن حركة حماس التي هي جزءٌ أصيلٌ من الشعب الفلسطيني، وأنها في مقدمة مقاومته، التي أضحت فكراً ونهجاً ووعياً وعقيدة وسلوكاً وممارسة، وثقافةً تسري وإيماناً يورث، الأمر الذي يجعل من المستحيل عليه تحقيق أهدافه.

قراءة المزيد