منير الحردول يكتب: الشرق الأوسط وطبخة اللغز الغريب!!

إن السياسة وما يجري في دهاليز التنظيرات داخل أروقة خاصة ومحدودة، هي بطبيعة الحال بعيدة كل البعد عن وهم الانتصار الدائم..فالعواطف ستزول مع الزمن، والبشر سوف يعوضون بالبشر..الأحزان ربما تلاشت كما يتلاشى جسم الإنسان في تراب، أتربة سوف تبتلع الجميع في نهاية المطاف.

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: هي والكاميرا «1 ــ 2»

فى يوم الإثنين الموافق 25 نوفمبر الماضى، تم عرض فيلم تسجيلى بعنوان «هى والكاميرا – صانعات السينما المصرية» فى دار سينما زاوية، وذلك فى نطاق استراتيجية ما تقوم به مؤسسة المرأة والذاكرة التى أنشئت عام 1995، لتوثق الأعمال الأدبية والفنية والتاريخية والاجتماعية وغيرها من وجهة نظر نسائية والى إعادة قراءة التاريخ والثقافة من منظور نسوى ودور النساء فى المراحل التاريخية المختلفة لمصر. كما أصدرت هذه المؤسسة مجلة نسائية بعنوان «هاجر» الى جانب إعادة نشر العديد من الكتب الأساسية الخاصة بالمرأة وكل ما يرتبط بها.

قراءة المزيد

سعاد سلام تكتب: مجلس ضد البابل شيت

يجب الاقتداء برسول الله في التيسير فى الأمور، والرفق بالناس، وترك الشدة والتنفير لقلوبهم،{لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (التوبة:128)وقال ابن كثير: “{عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} أي: يعز عليه الشيء الذي يُعنت أمته، ويشق عليها، كما قال صلّى الله عليه وسلّم:(مَن نَفَّسَ عن مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِن كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللَّهُ عنْه كُرْبَةً مِن كُرَبِ يَومِ القِيَامَةِ، وَمَن يَسَّرَ علَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللَّهُ عليه في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَن سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللَّهُ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاللَّهُ في عَوْنِ العَبْدِ ما كانَ العَبْدُ في عَوْنِ أَخِيهِ

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: الفيتو الأخير والسلاح الخطير

لم يكذب الرئيس الأوكرانى الخبر وأطلق على الفور 6 من تلك الصواريخ على العمق الروسى بعد الموافقة الأمريكية مباشرة، تم اعتراض خمسة منها كما ذكر السيد وزير الخارجية الروسى.

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: جبرتى الاغتيالات الإسرائيلية «3-3»

لو أن الجبرتى كان حاضرا بيننا وشاهد ما شاهدنا لقال فى كتابه «عجائب الآثار فى التراجم والأخبار»: بعد أن ألقى نيتانياهو خطابه فى الأمم المتحدة وقال فيه كل مفردات الاستعلاء، جلس مع بقية وفده للأمم المتحدة فى نيويورك ومعه وزير خارجيته، دخل عليه فى مقعده أحد أتباعه وهمس فى أذنيه أنه تم اغتيال أحد أعدائه، الشيخ حسن نصر الله عدوه المبين، فابتسم بسمة الفرحين كما أظهرت الصورة للملايين ولما كانت الصورة من أكثر الوسائل قوةً فى توثيق اللحظات ونقل الحالة النفسية، إذ تحمل فى تفاصيلها ما قد تعجز عن نقله الكلمات، مهما بلغت براعتها، فإن هذه الصورة أظهرت رجلا منتشيا ومنتصرا نصرا مبينا من نشوة كأس الاغتيالات.

قراءة المزيد

طلال أبوغزاله يكتب: إلاّ وطني “فلسطين عيني ولبنان عيني الأُخرى”

لن أكرر تفاصيل المشهد هنا، فالمشاهد في كلّ مكان بات على علمٍ بما جرى منذ ال1948 حتى اليوم، كان الكثير من هؤلاء يساورهم الشكّ، لكن الأحداث المتسارعة توثّق ما تعنيه منظومات شائعة ومكرّسة كثيرة مثل “حقوق الإنسان “، و “حريّة التعبير”، و”احترام الرأي”، “الإبادة”، “جرائم الحرب” وغيرها من العناوين التي احتلّت لسنواتٍ طوال أفخم القاعات، وأعرق الصفحات في أعتى الجرائد، ولكن في هذا الامتحان سقط الكثير من المنظومات في فخاخ الادعاء، والنفاق السافر، الذي أفقدها احترام حتى المقربين من محافلها الدولية وهي تقف مكتوفة الأيدي لا تقدّم موقفاً، ولا تُأخّر بشاعة لم يرتكبها العدو الغادر بحق الشعبَين الفلسطيني الحبيب واللبناني العزيز.

قراءة المزيد

طارق العوضي يكتب: عندما تموت الضمائر.. وتنتصر الأنانية

نعيش عصر «الواقعية السياسية» – كما يسمونها – حيث يتم تبرير كل خيانة باسم المصلحة، وكل تخاذل باسم الحكمة، وكل جبن باسم العقلانية؛ أصبحت البراغماتية قناعاً قبيحاً لتبرير التخلي عن القيم والمبادئ.

قراءة المزيد

صبحة بغورة تكتب: تعليق وساطة قطر.. بين الخذلان والفشل

انتشر الخبر سريعا وعلى نطاق واسع في كل وسائل الإعلام والمواقع بصيغ مختلفة الكثير منها تضمن غمزا ولمزا مفاده أن ذلك الأسلوب القديم المعتاد والمفضل لقطر الذي اتبعته زمنا لإنجاح وساطاتها الدولية لم يعد يجدي نفعا، وأصبح لا يقدم أو يؤخر في شيء هذه المرة بعدما اتضح للعالمين شرقا وغربا أن شدة المأساة الناجمة عن حجم الكارثة أكبر من أي مساعي خيرية للمواساة والتصبير، فهناك عزم أكيد على أن شرط بقاء أحد الطرفين هو تمام فناء الآخر !

قراءة المزيد

قرار المسعود يكتب: هل أنا مغفل..أم لست في عالمي ؟

أتحسس كل يوم من خلال مخالطتي لمجتمعي و احتكاكي به و غالبا ما يسبب هذا النقاش في الرؤى بشأن الأحداث العامة اختلافا معه، وعند ما يكون النقاش حادا أعاتب نفسي على أنني المخطئ أو ثقافتي غير كاملة أو درايتي لا تحيط بما يجري في عالمي يوميا. لكن عندما أتدارك عقلي أجد أن الصواب غالبا ما يكون حليفي. فأتعجب و أخاطب نفسي مرة أخرى ، هل أنا المخطئ فعلا في تصوري للواقع أو لأنكِ دائما لا تريدين اليقين ؟ فتجيبني: إسأل عقلك. فأحلل الأمر أو المسألة من أوجه مختلفة و أرى خارج نطاق مجتمعي الذي أعيش فيه فأتيقن بوجود نسبة عالية تشاطر تصوري. فهل بات من الضروري، تجنب المخالطة أو محاربة الجهل حتى ينتصر العلم ؟.

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: جبرتي الاغتيالات الإسرائيلية «2-3»

عمل مصطفى حافظ بجد على تدريب الفدائيين الفلسطينيين وهو الأمر الذي جعل إسرائيل تعتبره عدوا خطيرا ومهددا لأمنها القومي فقررت اغتياله عن طريق إرسال طرد مفخخ له مما أدى لاستشهاده.

قراءة المزيد