رحمة الطاعون “قصة قصيرة”
لو أجد فقط جواباً على هذا السؤال !
قراءة المزيدلو أجد فقط جواباً على هذا السؤال !
قراءة المزيدالتوهج كان جزء أصيلا في تكوينها فهي رائعة في الجمال ،ورائعة في الحديث، ورائعة في إقامة جسور التواصل مع الأشخاص والأشياء والأفكار، عندما تطل تضئ ابتسامتها محيطها مكتملا ، ينتهي طول شعرها الأسود الناعم المسدول خلفها بضفيرة مختلطة بحمرة فتبدو أجمل من القمر ، تسرق الأنظار إذا برزت فيكون لجمالها الغلبة أمام كل الموجودات، فستانها المزهر ينسدل بتموجات ترسم رشاقة قوامها الفارع، تسحر كل من يلتقيها بنظرات عينيها المائلة للخضرة ، تبهج الجلسات العائلية مثل طيور السنونو ، وعندما تحل بأي مكان تشيع جوا من الألفة والسعادة فيراها من يحبونها كوجه القمر في تمام استدارته وبهائه .
قراءة المزيدفنظر القاضي إلى المتهمة و مد يده بالمنديل و به باقي ال 8000 جنيه و قال :(و هذه من الله لكِ و للبنات)..
قراءة المزيدتختنق الكلمات فينا وتمتد طولًا وعرضًا حتى تبعجَ قلوبنا، فنلفظها على ورقٍ علَّها تصل لمبتغاها، خيولٌ برية هائجة تدكُّ حواف الصدر وجدرانه وهي تتلمظُ للانطلاق لتحررنا من وجعنا، من حملنا الثقيل من بقايا إحساسنا المرهف والمركَّب للحظة ونحن الهاربون من ثقل الزنازين وأعباءها إلى ضيق المدى ووأد الحُلم، نكتب بمداد الأمل ورجاء السنين التي نهشت أعمارنا وحفرت أخاديدًا وشقوقًا في الروح وغيَّرت بسمات الوجه التي اعتادت الموت البطيء والتلاشي، كذكرى عابرة في خيال جائعٍ مشردٍ قرض برد كانون منه أوصالًا وأطناب…
قراءة المزيدإنتبهت فلقد سقطت رأسي فوق المكتب ولا تزال صفحات الورق البيضاء امامي عيني لم يُخط فيها حرف بعد !!!!
قراءة المزيدإنّي أسعد مخلوق..إنّي أسعد مخلوق
قراءة المزيدفيلم «حبيبي دائماً» لايزال يحتل مكانة خاصة لدى جمهورهما وأبرز دليل على ثنائيتهما الرومانسية الجميلة التي باتت مفقودة في غالبية الأعمال في الوقت الراهن
قراءة المزيدالكاتبة والأديبة: صبحة بغورة – الجزائر
قراءة المزيدفي مدينة “الظلال” التي غطاها الظلم والفساد، عاش أربعة شباب شجعان في حي “الأمل” الفقير، وهم: “يوسف” و”عمر” و”سارة” و”أحمد”. كان هؤلاء الشباب يمتلكون قلوبًا شجاعة وأرواحًا متمردة، وقرروا أن يغيروا مصيرهم ومصير مدينتهم.
قراءة المزيدظلي كان دقيق التوقع
قراءة المزيد