مصطفى جودة يكتب: حكاية هاريسون المكار

فقالت بلغنى أيها الملك السعيد ذو الرأى الرشيد، أنه كانت فى زمن غير بعيد، وعقب الحرب العالمية الثانية بالتحديد، حكاية تشبه حكاية اللاجئين الفلسطينيين اليوم. كان ذلك عقب انتصار الحلفاء فى الحرب العالمية الثانية واضمحلال وأفول الإمبراطورية البريطانية التى كانت لا تغرب عنها الشمس، وتسلمت أمريكا راية السيادة العالمية والزعامة الغربية فى عصر الرئيس ترومان.

قراءة المزيد

لؤي ديب يكتب: ديموقراطية دم وامُة كاملة في هاوية

هذه ليست ارهاصات حرب عادية فيها مهزوم ومنتصر، بل تحمل في مكوناتها امعان في الاذلال واخراج كل المنطقة الي صيغة الخضوع التام لإسرائيل ، في ظل غياب الردع العربي امنيا وعسكريا وسياسيا واقتصادياً، نحن في مرحلة يحاول الكل منفرداً تحصيل ما يمكن تحصيله على حساب نادي الضعفاء.

قراءة المزيد

طلال أبوغزاله يكتب: تفويض عالمي لتحقيق العدالة في فلسطين    

إن تحرّك المحتل لفرض السيادة على الضفة الغربية وغور الأردن يُشير بوضوح إلى نية ضمّ الأراضي المحتلة. وهذا، مقروناً بتصريحات قيادة المحتل الرافضة لإمكانية قيام دولة فلسطينية، قد دفن حلّ الدولتين. إنه يتعارض مع القانون الدولي وأحكام محكمة العدل الدولية، ويحرم الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير المصير.

قراءة المزيد

صبحة بغورة تكتب: تخبط الكيان المختل في الطريق المسدود

الحل، لابد من الإسراع فورا ودون إضاعة الوقت في تكثيف المساعدات الغذائية والعلاجية لتثبيت المواطنين في بلادهم، بمضاعفة البيوت الجاهزة والخيام والوقود والمستلزمات الصحية والمياه .. لابد أن يشعر الفلسطينيون بالمشاركة الوجدانية والمساهمة العملية من كل أبناء الوطن العربي الكبير ليتماسكوا أكثر ويصمدوا أمام احتمالات الإغراءات المالية والحياتية المنتظر أن يقدمها الكيان المختل ومن يدعمونهم وأهم ما عليهم فعله أن يواصلواالصبر الجميل على تخبط الكيان واختلاله .

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: صورٌ ومشاهد من غزة بعد إعلان انتهاء العدوان (18)

تعلم الإدارة الأمريكية والضامنون أن ادعاءات حكومة الكيان الإسرائيلية باطلة، وأن معلوماتها كاذبة، فجيشها لا يتعرض لعمليات إطلاق نار، وقواتها المتمركزة في المنطقة الصفراء والمحتشدة على طول الحدود الشرقية للقطاع لا تتعرض للخطر، ورغم ذلك فإن جيش العدو يواصل عدوانه بأشكال مختلفة، قصفاً وتدميراً، وقتلاً وترويعاً، وطائراته المسيرة لا تتوقف عن التحليق فوق مناطق القطاع المختلفة.

قراءة المزيد

راجي زيتوني يكتب: الاكتشافات العلمية بين ظلال الحلم وومضات الذات

في مجال الكيمياء، نجد أن نيلز بور قد حلم بنموذج الذرة، حيث رأى نواة الذرة والإلكترونات تدور حولها كالكواكب حول الشمس. والمدهش أنّ ديميتري مندلييف رأى الجدول الدوري للعناصر الكيميائية في الحلم. أمّا العالم الألماني فريدريك كيكوليه فاكتشف التركيب الحلقي للبنزين من حلم. والطبيب النمساوي أوتو لوفي، حصل في حلم على فكرة تجربته الحاسمة التي أثبتت انتقال الإشارات العصبية كيميائيًّا.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: صورٌ ومشاهد من غزة بعد إعلان انتهاء العدوان (17)

رسالة الأسرى المحررين من هذا الباستيل الإسرائيلي اللعين، إلى المفاوضين الفلسطينيين في القاهرة والدوحة، وإلى كل الوسطاء العرب والأجانب، رسالةٌ صريحةٌ واضحةٌ من الأسرى والمعتقلين الذين ما زالوا في معتقل سدي تيمان، مفادها ضرورة إدراج هذا المعتقل ضمن جدول أعمال المفاوضات، وفرضه على طاولة المفاوضات كملفٍ أول، وموضوعٍ أساسٍ لا يمكن الانتقال إلى غيره قبل حله ووضع نهايةٍ حقيقية له.

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: نوبل والأوسكار والأوليمبياد «2ــ 2»

يستطيع المهندس الكيميائى من خلال هذا الابتكار الفريد تصميم هياكل معدنية يحدد خصائصها قبل صنعها، وذلك من خلال تغيير المعدن، كالزنك أو الزركونيوم وغيرهما، وتغيير طول وشكل الجسر العضوى ليحصل على هياكل مسامية مختلفة ذات مساحات كبيرة.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: صورٌ ومشاهد من غزة بعد إعلان انتهاء العدوان (16)

تخلص أهلنا في قطاع غزة من الحرب الدموية التي شنها العدو الإسرائيلي عليهم مدة عامين كاملين، كانتا عليهم قاسيتين كالصريم، وهوجاء كريحٍ صرصرٍ عاتيةٍ، ما أتت على شيءٍ إلا جعلته كالرميم، وارتاحوا نسبياً من الغارات العنيفة، والقصف المدمر، والقتل اليومي، والنزوح المستمر، وباتوا يرممون ما بقي من بيوتهم، وينصبون خيامهم البالية فوق ركام بيوتهم المدمرة، ويحاولون بجهودهم الشخصية استعادة الحياة ولو قليلاً، وتأمين أماكن إقامتهم المتواضعة البسيطة، والتي هي بالنسبة لمن عاد إلى منطقته، ووجد فيها مكاناً يأوي إليه ويقيم فيه، ويجمع فيها من بقي من أفراد أسرته ويسترهم، وكأنها قصور مشيدة ومنازل فخمة.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: صورٌ ومشاهد من غزة بعد إعلان انتهاء العدوان (15)

لعل هذا المشروع هو الأفضل والأنسب للمعالجة الشاملة والكلية والسريعة لجرحى ومرضى ومصابي قطاع غزة، ولا أظنه يحتاج إلى جهدٍ كبيرٍ لإقناع هذه الدول وغيرها، للمشاركة في استنقاذ الفلسطينيين وعلاج المتضررين منهم، ولعل بعض الشخصيات العربية المشهود لها بالصدق والوطنية والغيرة والحمية، جاهزة لأن تسعى على مستوى دول العالم لتحويل الفكرة إلى مشروع عمل حقيقي وفاعل، يخرج قطاع غزة من أزمته الصحية، ويبلسم الجراح، ويعالج المرضى، ويعيد البسمة والأمل إلى قلوبٍ ظن أصاحبها أنها ماتت، وأنها لن تعود تنبض بالحياة من جديد، ويخلق الفرحة والسعادة لدى ذويهم الذين يخشون فقدانهم، ويعيشون على أمل حياتهم.

قراءة المزيد