قرار المسعود يكتب: ماذا فعلت المادة 200؟

إن هذه الفقرة في اعتقادي، تشرح في بُعدها القانوني صرامة تنفيذ القانون و ما لها من قيمة تشريعية كمادة دستورية مستقبلا وتعطي بمفهومها الحقيقي يجسد على “مَنْ لم يسدد مستحقاته الضريبية يعتبر مواطن ناقص في مجتمعه و دولته و فاقد لحقوقه و غير صالح” كما هو معمول به في التشريع الدولي. هناك أنصار القانون الذين يرون أنه توسع سياسي أو صرامة زائدة في القانون. وفئة ترى أن يكون على حسب مقدار تطور ووعي ومفهوم المجتمع الذي جُعلت من أجله وهو ما حاصل فعلا في إضافة الفقرة في هذا الظرف بالذات. وهذه الصورة كانت أيضا في إضافة فقرات في الدستور مؤخرا. وهذا ما يدل على تكيف الترسانة القانونية مع تطلع وتقدم البلاد مع مجتمعها.

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: الإنترنت المجاني..حلم قد يغيّر وجه العالم

من جهة أخرى لم تُبدِ شركات الإنترنت العالمية خوفًا من فكرة هذا الشاب أو معارضةً لها، ولم تتجه إلى القضاء لإيقاف ما يريد تحقيقه رغم أن هذا القطاع تقدر قيمته بمليارات الدولارات ويضم أعدادًا هائلة من العاملين، فمن لا يرغب في الحصول على خدمة الإنترنت المصحوبة بالإعلانات يمكنه التوجه إلى شركات الإنترنت واختيار الخدمة التي تناسب احتياجاته واستخداماته.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: الثقافة والقصف. القصف والمبالاة!

وها هو الحسد والترصد المرضي وغلق الأبواب في وجه النجاح آخذ في الزحف على النفوس، بين الإخوة والاخوات والأصدقاء والأسر، بل وبين الأفراد والجماعات..هذا واقعنا..

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: ثقافة الإسراف في زمن المناسبات

لماذا لا نعود إلى الماضي الجميل، حيث كان الناس ينفقون من أموالهم لرسم الابتسامة على وجوه الآخرين، أفعال وتصرفات عظيمة وراقية تدل على التكافل والخير والمحبة بين جميع فئات المجتمع المختلفة ، وهذا النوع من الإنفاق كلنا نؤيده ونطالب به الصغير قبل الكبير، فقد كانوا يطعمون الجائع بولائم فيها كل ما لذ وطاب، ويدفعون الأموال للشباب المقبلين على الزواج ويشاركونه حتى فرحه، ويسقطون الديون عن الآخرين حتى لا تتأذى عائلاتهم ويلاحقون قانونيا ، وحتى من لم يكن يملك مبلغًا كبيرًا من المال، كان يجمع ممن يعرفهم من أقارب وأصدقاء وجيران ويتفق معهم على القيام بأمر فيه خير لفرد أو عائلة.

قراءة المزيد

لؤي ديب يكتب: وبكل الاحوال سنشاهد نهاية قميءٍ ظنَّ أنه ملكٌ

خلاصة القول التى تجمع الكلمات من اعلاه الي ادناه ان شعرة هي التى تفصل بين هدوء يعم الشرق وانهيار اليمين المتطرف في اسرائيل واشتعال حرب اقليمية سوف تتخطى حدود طهران وتل ابيب بالالاف الكيلو مترات .

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: تحويل الأفكار البحثية إلى مشاريع منتجة

دعوني أُذكِّر بما حدث مع “بيل غيتس” رائد صناعة البرمجيات، إذ كان يستقطب طلابًا جامعيين حديثي التخرج رغم محدودية خبرتهم العملية ويجتمع بهم بين الحين والآخر ثم يترك لهم مساحةً واسعةً للعمل والإبداع، ومع مرور الوقت كانت تُطرح نسخٌ مطوَّرة من نظام «ويندوز» الذي أسهم في إدخال أجهزة الحاسوب إلى معظم بيوت العالم، وأحدث ثورةً تكنولوجيةً كبرى كان لها أثرٌ بالغ في مسيرة التطور الإنساني.

قراءة المزيد

رياض الزواحي يكتب: العرب بين دلائل الاستهداف ومؤشرات الرضوخ

“كما وصل حجم الاستهداف في اليمن والدول العربية والإسلامية إلى استهداف التعليم ونجاحهم في تغيير المناهج الدراسية، كما شجعوا الانحلال والاختلاط والمثلية والعلاقات المحرمة. وهذه حقائق موثقة في اعترافات جواسيسهم.”

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: عصر الأسلحة المصغرة

المضحك المبكي في الأمر أنني أجد بعض الدول حتى يومنا هذا يقومون بإبرام صفقات بمبالغ فلكية لشراء أسلحة تقليدية، ولنقل أرخص الطائرات الحربية القديمة الخارجة من الخدمة قد تبدأ من حوالي خمسة وأربعين ألف إلى ستين ألف دولار للطائرات التدريبية أو القديمة جدًا مثل Aero L-29 Delfín ، أما المقاتلات الأشهر مثل MiG-21 فقد تبدأ من حوالي ثلاثمائة ألف إلى أربعمائة وخمسين ألف دولار حسب الحالة والتجهيز، وأنا اؤكد للجميع بأن ثمن طائرة واحدة فقط يكفي لإنشاء مصنع متكامل بأعلى المواصفات “للأسلحة المصغرة”.

قراءة المزيد