مصطفى اللداوي يكتب: وقفُ العدوان رهنٌ بصمود الشعب وزيادة كلفة العدو

فلا شيء يوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني كله أينما كان، في القدس أو الضفة، أو في غزة ودول اللجوء، ويضع حداً لجبروته الذي لا ينتهي، وغاراته التي لا تتوقف، سوى أن يشعر بأنه فاشلٌ أمنياً وعسكرياً وسياسياً، وأنه عاجزٌ عن تحقيق أهدافه التي أعلن عنها، وغير قادرٍ على مواصلة العملية العسكرية وإطالة أمدها، وأنه لا يتحكم في الميدان، ولا يملك حرية القرار، ولا يستطيع رغم كل ما يقوم به أن يدفع المقاومة على الخضوع وإعلان الاستسلام، ولا أمل له في إحراز صورة نصرٍ يهديها إلى مستوطنيه، تجبر كسره، وتعيد هيبته، وترمم سمعته، ولا عودة قريبة مضمونة بغير كلفةٍ ولا ضريبة لأسراه لدى المقاومة إلى عائلاتهم وأسرهم، التي باتت تقلق على أبنائها من نيران جيشها وسياسة رئيس حكومتها.

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: إلهامات جوائز نوبل 2023

ولدت دكتورة كاتالين فى 17 يناير 1955، بالمجر وعملت فى مجال البولوجيا الجزيئية لمدة 40 سنة عقب حصولها على الدكتوراه عام 1982، من جامعة زيجد المجرية. مازالت الأسرة تملك المنزل المتواضع فى مدينة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا.

قراءة المزيد

ناصر اللحام يكتب: رسالة الى حسن نصر الله .. لا تدخل هذه الحرب

اشاهد وأقرأ كل يوم دعوات من الذين لا يقاتلون إسرائيل ولا يريدون قتالها، دعوات لحزب الله وللأمين العام للحزب حسن نصر الله ان يدخل الحرب ” اذا كان رجلا ” !!

القاعدون عن الحرب والقاعدون على اوطانهم، والمطبّعون مع إسرائيل والمعروفة طباعهم. جميعهم يسألون كل يوم وكل ساعة: وأين حسن نصر الله وأين حزب الله ولماذا لا يدخل الحرب .

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: لا أسمعك

الغرب لا يريد أن يسمع أو يهتم وليست لديه النية مثلما هى حاله دائما فى مشكلة الصراع الفلسطينى-الإسرائيلى. فهم الأحداث والأسباب التى تؤدى الى تفجر الأوضاع لاتهمه، إضافة الى أنه لا توجد لديه القوة الدافعة لحل المشكلات المستعصية التى يعرفها المسئولون به ولكن شعوبه لا تدرى عنها كثيرا إلا فى مؤسساته المهتمة.

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: شهادة نسب

ظاهرة جديدة بدأت تضرب بمجتمعاتنا المسكينة التي ينهشها الفقر والجهل، وهي ظهور فئات تدعي “الفوقية” وجميعنا يعلم الكم الهائل من الآيات والأحاديث في ديننا الحنيف التي لا تفرق بين “عربي وأعجمي “، و لقد تعلمت منذ الصغر أن الإنسان بتعاملك معه وجه لوجه ولا يمكن أن تعطي رأيك به دون دليل ملموس لأن هذا من الظلم والتعالي بحق الآخرين، ليس لأنه من هذه العائلة أو لأن لون بشرته بيضاء أو لأنه يملك رصيد ضخم في البنك.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: الممر الإلزامي لحرية الأسرى الإسرائيليين

يكذب رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما يدعي أنه حريصٌ على حياة جنوده وضباطه الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وأنه وضع استنقاذهم من الأسر، واستعادتهم من غزة، وعودتهم إلى أهلهم، أحد أهم أهداف عدوانه على قطاع غزة، إلى جانب أهدافٍ أخرى يستحيل تحقيقها تماماً كما الأول.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: نهاية الحرب قريبةٌ ووقف العدوان حتميٌ

ليس أمام هذا العدو الغاشم، المدعوم من الغرب والولايات المتحدة الأمريكية، مهما استعلى واستكبر، وبغى وتغطرس، وكذب وافترى، وزيف وادعى، إلا أن يوقف الحرب وينهي العدوان، وينكفيء على وجه ويعود أدراجه يجرجر أذيال الخيبة، فقد انتهت “السكرة” وجاءت “الفكرة”، ووجد نفسه أمام استحقاقاتٍ كثيرةٍ لا يستطيع مواجهتها ولا التصدي لها، مهما بلغت قوته، واشتد قصفه، وأثخن في قتله، وارتكب المزيد من المجازر الدموية، وقتل آلاف المدنيين الفلسطينيين العزل، المحتمين في بيوتهم، واللاجئين إلى بعضهم طلباً للأمن والسلامة، والمجتمعين معاً أملاً في الأنس ومحاولة الإحساس بالطمأنينة.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: توحيد الأجور والثورة الإنسانية الهادئة

لعل القناعة التي نؤمن بها دوما، القناعة المقرونة بصفاء السريرة البعيدة عن اللف والدوران لغاية في نفس يعقوب، دوافع تجعلنا للأسف أمام قذائف تدعي السمو على هذا المخلوق الضعيف، فإن الحياة التي ننتظر بزوغها في عوالم السياسة والاقتصاد والمال..

قراءة المزيد

سعاد سلام تكتب: اين التكتلات الدينية من اباده غزة …!؟

اين هم مما يحدث من انتهاك صارخ لكل معاني الانسانية في مشاهدة الاشلاء،وفي كل لحظة انتهاك فاضح علي مرئي ومسمع كل الدنيا أم أصبحو صما بكما عميا،حسبي الله ونعم الوكيل فيكم لعدم نصرة الضعيف والوقوف بجانبهم، حسبي الله ونعم الوكيل في التفريط في أصول الدين ونصرة الاقصي ونجده الملهوف والمظلوم والمقهور،حسبي الله ونعم الوكيل في كل من وقف يتفرج علي مزابح واباده إخواننا الفلسطنين ولم يقوم بدورة في نجده الملهوف والمكلوب.

قراءة المزيد

حمدي حسن يكتب: القضية الفلسطينية الأبية (الفصل الاول)‎

إن لفلسطين قدسية ومكانة خاصة في قلوب المسلمين والمسيحيين العرب كافة وهذا ليس فقط لعروبيتها حيث كانت تسمى بأرض كنعان نسبة إلى القبائل العربية السامية الذين بسطوا سلطتهم على البلاد طوال 1500 سنة (2500 ق. م – 1000 ق. فهي الأرض المقدسة وهي مهجر ابو الانبياء سيدنا إبراهيم عليه السلام بعد خروجه من بلدة أور بالعراق وابن أخيه لوط وزوجته سارة.

قراءة المزيد