صورة اسرائيل بين الأسطورة ووهم القوة

الوهم مرض، ولا شك أن الطرف الواهم أنه قوي، متكبر متجبر يجلب على نفسه المتاعب، ويعرض نفسه ومن معه للخطر. عاشت إسرائيل منذ ان احتلت الأراضي العربية في فلسطين على كذبة ساعدت بعض الظروف القاهرة والمؤامرات الخارجية عام 1948على تأكيدها فأصبحت حقيقة ثابتة في الوجدان العربي وهي أن القوة العسكرية الإسرائيلية لا يمكن أن تقهر، وبرغم أن من أهم نتائج حرب تحرير سيناء عام 1973من المغتصب الإسرائيلي هو سحق الجيش الإسرائيلي وقهر قوته في حرب شاملة بالقوات المسلحة البرية والجوية والبحرية والدفاع الجوي خلال مدة 6 ساعات فقط، فقد بقي القادة الإسرائيليين أسرى وهمهم الأبدي بأنهم قوة لا تقهر، واليوم ونحن في أواخرعام 2023 ما زال هناك من يردد مع كل دبابة تقصف وكل جندي إسرائيلي يقتل نفس المقولة وبذات المفردات، إنهم كالمرأة القبيحة التي تظل تردد أمام المرآة من أعماق قلبها أنها هي أجمل الجميلات..

قراءة المزيد

باي مايا..  فكانت بداية النهاية

لكن هذه هي الحرب ، وهذا هو الاتفاق ، اقترب منها بعدما ركبت السيارة ، لمحته وقد غمرها الحب واختلط بالأسف على الفراق، فضحتها نظراتها ، لقد فهمت من عيونه برغم الوشاح حول رأسه أن القلوب تتواعد على لقاء مع الحرب أو بعد الحرب بين أحياء او أموات بين المعجزات والكرامات ، أخبرته عيونها الناعسة واستسلامها لمشاعر الحب تسري في كامل جسدها بالكثير من الكلام الذي لا يفهمه سواهما ، تمددت في السيارة وابتعد هو قليلا للخلف ملوحا بيده قائلا :باي مايا ، فردت بكل الحب :باي وشكرا .

قراءة المزيد

ماذا تخفي مساعي إطلاق سراح الرهائن

لماذا الهرولة المريبة نحو الدفع لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية ؟ توقيت اتصال أطراف خليجية بالإدارة الأمريكية من أجل لإطلاق سراح الرهائن يثير أكثر من علامة استفهام يدعونا للتأمل في طبيعة وحقيقة المواقف .

قراءة المزيد

القمة العربية الإسلامية الطارئة بالرياض           

تضمنت كلمة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان آل سعود التنديد بانتهاكات اسرائيل والتهجير القسري للمواطنين الفلسطينيين من غزة والتأكيد على ضرورة الوقف الفوري للحرب وللعمليات العسكرية في غزة وفك الحصار عنها، عكست كلمة صاحب السمو الملكي حجم المكانة التي تتمتع به القيادة السعودية ومدى ما تتمتع به من الحكمة والتبصر والمسؤولية بمعالجة القضايا العربية والالتزام بواجب الوفاء لمهام دورها الإقليمي على المستوى العربي والإسلامي.

قراءة المزيد

إيــران / حزب الله..وســقوط الأقنعـة

تملص الشيخ حسن من أي مسؤولية يمكن أن تورطه في المسؤولية عن عمليات الفصائل الفلسطينية في غزة المتواصلة منذ 7 أكتوبر الماضي ضد الاحتلال الاسرائيلي ، ولم ينس أن يبرئ أولياء نعمته في إيران منها أيضا ، حين ادّعى عدم علمهما بنوايا حركة حماس وذلك بصيغة تهرّب من ليس لديه أي استعداد لتحمل المسؤولية

قراءة المزيد

وطن قومي لليهود في أمريكا…؟!

مرت عشرات السنين وما زال الصراع العربي ـ الإسرائيلي يستهلك مقدرات الشعوب وإمكانيات الدول العربية وغير العربية، الإسلامية وغير الإسلامية فيما لا يضمن لها الأمن والسلام، ولا يوفر لها أجواء التنمية في ظروف الاستقرار، ولا يحقق لها أهدافها منه، عشرات السنين كلها عداء ومقت وكراهية، حروب متتالية وخراب واسع ودماء البشر من الجانبين تسيل ومعها تذرف عيون الأمهات الدموع أنهار.

قراءة المزيد

شوهد من قبل .. Déjà-vu

لعل ما يؤثر عميقا فالسياسيين يضطر البشر إلى معايشة ظروف استثنائية صعبة كتلك الأحداث التي لا تطيقها الطبيعة الإنسانية ،فالإنسان مجبول على الخير وعلى حب كل ما يحقق له الخير والأمن والسلام ، ولكن في المقابل شهد تاريخ البشرية وما زال سلسلة لا نهاية لها من تصفيات جسدية تقوم بها أطراف في أبناء وطنها وفي خارجه سرا وعلانية ، يكنون العداء لخصومهم السياسيين، والكتاب والمفكرين ، ورجال العلم لإرهاب أنصار الضحية وإسكاتهم أو توجيه رسالة إلى آخرين مفادها أن يد الانتقام و” التأديب” طويلة، إنها ببساطة عمليات الاغتيال السياسي.

قراءة المزيد

قمة القاهرة للسلام

وتشاء الأقدار أن تقضي بوضع مصر الكنانة مجددا أمام مسؤولياتها التاريخية في صدارة الأمم المدافعة عن الحق العربي في كل الظروف، وأن تبق على خصاصة خير نصير للقضية الفلسطينية .

قراءة المزيد

محرقة اسرائيل الكبرى

تقوم اسرائيل في قطاع غزة منذ عدة أيام بعمليات عسكرية شديدة العنف في حق مواطنين مدنيين أبرياء عزل ، عمليات انتقامية أصابت شعوب العالم بالفزعة وهي تلامس في قوتها و وحشيتها جرائم الحرب النازية خلال الحرب العالمية الثانية التي اكتوى بنارها اليهود أنفسهم ، إنهم يعرفونها وهي تعرفهم ، فهم يمارسون أقسى طرق الإبادة الجماعية على نحو يشابه نفس ما أقدمت عليه النازية ضدهم

قراءة المزيد

قوة المنطق السياسي تعزز العمل العسكري

اتجهت جهود كل الدول في عصرنا الحديث إلى تطوير قدراتها العسكرية وتجديده وتحديث أسلحتها حتى أصبحت الصناعة العسكرية نشاطا رئيسيا حيويا في منظومة النشاط الاقتصادي للكثير من الدول الصناعية الكبرى، وأصبحت العودة للسباق نحو التسلح ظاهرة مقلقة تهدد السلام العالمي وتناقض مبدأ نبذ العنف المسلح ، والسؤال الحائر هنا ، لماذا تجددت النزعة لامتلاك الدول المزيد من عناصر القوة المسلحة ؟ ولماذا ازدهرت تجارة السلاح عبر العالم؟ ولماذا تسعى كل الدول إلى امتلاك أسلحة التفوق الاستراتيجية المدمرة؟ الواقع لا يحمل دلائل النية الحسنة، ولا يشير الى المساعي الحميدة، حيث بات الميل إلى التهديد باستعمال القوة أعلى صوتا بل ويسبق الدعوات لترجيح الجهود السلمية واستغلال فضائل الحوار السياسي في تسوية الأزمات .

قراءة المزيد