مصطفى اللداوي بكتب: الغاية والهدف من استمرار القصف الإسرائيلي على غزة

الهدف الآخر الذي يتطلع إليه العدو من خلال عملياته العسكرية المتواصلة على قطاع غزة، هو دفع المواطنين الفلسطينيين الراغبين في العودة إلى القطاع للتراجع عن قرارهم، وعدم المغامرة بحياتهم، والبحث الجاد عن فرص إقامةٍ جديدةٍ تناسبهم، وعدم خسارة إقامتهم الحالية، لأن الحياة في قطاع غزة أصبحت “بزعمهم” مستحيلة، فقد دمرت البيوت والمنازل، ونسفت الجامعات والمساجد، وحرثت الطرق والشوارع، وأتلفت الحقول والمزارع، ودمرت المجاري وأنابيب الصرف الصحية، وخطوط الكهرباء وشبكات مياه الشفه، ولم يعد هناك مستشفيات أو مراكز صحية وصيدليات ومؤسسات طبية.

قراءة المزيد

مصطفي التوني يكتب: هكذا يجب أن يكون النائب

هذا النجم الذي ما قررت ان اكتب عنه إلا بعد أن تأكدت أنه نائب مننا حقا؛ إنه نائب مجلس الشيوخ عن دائرة مطاي وبني مزار #الطاهر فتح الباب والذي أعاد إلى أذهاننا مفهوم وصورة النائب الحقيقي الذي يشعر بالناس وذلك من خلال شعوره بالمسؤولية المجتمعية تجاه أهل دائرته وبلده حينما قام بمبادرة داخل دائرته الانتخابية استهدفت نقل كل طلاب جامعة المنيا المقيمين من مركز بني مزار ومطاي وقربة منبال إلى جامعة المنيا بباصات خصصها لهذا الهدف.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: مصطلحات جديدة ومفاهيم غريبة على غزة وأهلها

يشكل مجلس السلام العالمي الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصياً، الهيئة الأعلى والمؤسسة الأساس في خطة السلام، وهي المؤسسة الرابعة والمرجعية الأولى لمشروع السلام والمسؤولة عن إقراره وفرضه، إلا أنه لم يتم بعد تحديد ميثاق الهيئة، وتحديد صلاحياتها، وبيان صفتها، وتحديد أطرها الشرعية والقانونية، إلا من بعض التصريحات التي يطلقها ترامب، ويحاول من خلالها رسم هوية وبيان مهام مجلس السلام العالمي، الذي يطمح أن يتجاوز عدد المنتسبين إليه من الملوك والرؤساء ورؤساء الحكومات ألــــ 60 عضواً، ممن تتوفر فيهم المواصفات المطلوبة للعضوية، كالتأثير في مسار السلام، والعلاقة مع أطراف النزاع، والملاءة المالية للمساهمة في صندوق إعادة إعمار قطاع غزة.

قراءة المزيد

مصطفى التوني يكتب: منشورات مواقع التواصل. واخدانا على فين؟؟!!

ما تسترجل يا أخي وخلي عندك دم واعمل بكلام النبي” خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ”.ومن بين أهلك المقصودين في هذا الحديث زوجتك، نعم زوجتك، أم عيالك، ربّة بيتك، رفيقة حياتك، فمن خيرك أيها الزوج: “الإحسان” إلى زوجتك، فزوجتك هي الأَوْلى بإحسانك، فقد قال لك ربك في القرآن العظيم: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) [النساء: 19]؛ قال ابن كثير: “أي: طيِّبُوا أقوالكم لهن، وحَسّنُوا أفعالكم وهيئاتكم بحسب قدرتكم، كما تحب ذلك منها، فافعل أنت بها مثله”.

قراءة المزيد