ناجي وزوزو..شاعر الأطلال يعشق “سكينة” بطلة الرعب!

كان زوجي يقرأ قصائد ناجي التي أرسلها لي.. وخطابات الحب التي يلاحقني بها.. وما كان ليغار منه!!.. أولا لأن ناجي ماض وانتهي.. وثانيا لأن ناجي كان هزيلا، ضئيلا، نحيلا، لا يملأ عين امرأة ولا يثير غيرة رجل!.. فقط كان شاعرا غير عادي وروحا شفافة!

قراءة المزيد

الشخـص المجـهـول “قِصَّةٌ قَصِيرةْ”

عندما جن الليل وألقى الورى ردائه على وجه الأرض تركت مضجعي وسرت وحيدا منفردا مبتعدا عن الزحام والضجيج متأملا في نجوم السماء وهي ترسل شعاعها الفضي لترشد التائهين في الصحراء أتأمل في هذا الفضاء الرائع في أسراره وخفاياه.

قراءة المزيد

وذُلّت الأعناق “مقتطف من رواية قنابل الثقوب السوداء”

تمنى في نفسه شيئا عبر عنه بقوله: يا ليتك أيها الثقب المتربص بنا في السماء تنتظر طويلا علّ نفوس البشر التي اعتادت على العواء والزئير والفحيح تكف عن تلك العادات الوحشية التي لطالما انتشت بها وطربت لها آذانهم قرونا من الدهر، منذ أن كانوا شيئا مذكورا.

قراءة المزيد

يوسف السباعي ودولت.. الخوف حباً

لم يبتعد الموت كثيراً عنه، حيث اغتيل في قبرص في 18 فبراير عام 1978 حين كان يحضر مؤتمراً آسيوياً إفريقياً هناك

قراءة المزيد

باي مايا..  فكانت بداية النهاية

لكن هذه هي الحرب ، وهذا هو الاتفاق ، اقترب منها بعدما ركبت السيارة ، لمحته وقد غمرها الحب واختلط بالأسف على الفراق، فضحتها نظراتها ، لقد فهمت من عيونه برغم الوشاح حول رأسه أن القلوب تتواعد على لقاء مع الحرب أو بعد الحرب بين أحياء او أموات بين المعجزات والكرامات ، أخبرته عيونها الناعسة واستسلامها لمشاعر الحب تسري في كامل جسدها بالكثير من الكلام الذي لا يفهمه سواهما ، تمددت في السيارة وابتعد هو قليلا للخلف ملوحا بيده قائلا :باي مايا ، فردت بكل الحب :باي وشكرا .

قراءة المزيد