مصطفى جودة يكتب: مشروع القرن فى أمريكا

يبدأ الوهن والاضمحلال للأمم والقوى العظمى من الداخل، لأن حكمة الخالق اقتضت تدويل الأيام بين الناس. اضمحلت اليونان والرومان والحضارة الإسلامية فى الأندلس وبغداد وغربت الشمس عن بريطانيا العظمى التى لم تك تغرب عنها وانتهى المشروع النازى.

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: بايدن وترامب وهيلاري «1-2»

يقول المثل الشعبى المصرى: «لما يقع العجل تكتر سكاكينه» وفى روايات أخرى لما يقع التور، ولما تقع البقرة، ولما يقع الجمل. هذا المثل يشخص الموقف السياسى الأمريكى المائع حاليا وحالة الفوضى التى تعتريه منذ الأداء الكارثى للرئيس بايدن فى المناظرة التى عقدت بتاريخ 27 يونيو الماضى، والذى ألقى بظلال من الشك المخيف على قدراته إذا ما تم اختياره ليكون مرشح الحزب رسميا بعد مؤتمر الحزب والذى سيعقد فى مدينة شيكاغو فى الفترة من 19-22 أغسطس القادم.

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: القانون الذي لن تهرب منه إسرائيل

أصبحت إسرائيل كاسرة لكل القوانين الإلهية والبشرية، تساعدها فى ذلك حبال من الناس سواء كانت حبال الإمبراطورية البريطانية من قبل ثم حبال الولايات المتحدة من بعد، هى دولة منذ إنشائها بلا دستور وبلا حدود مثل بقية الدول الأخرى، وبالتالى فهى كيان غريب.

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: مصر دولة غنية خلال عشر سنوات

من هنا فإن مصر لا تملك رفاهية التقاعس فى ذلك المجال وبقية مجالات الثورة الصناعية الرابعة، لأن المتخلف عنها سينفصل عن المستقبل كثيرا لأنها تختلف عن الثورات الثلاث السابقة كثيرا نتيجة ما تحدثه من معدلات تغيير هائلة تحدثها آلياتها وأهمها الطباعة ثلاثية الأبعاد والذكاء الاصطناعى والتكنولوجيا الحيوية وإنترنت الأشياء التى تمكن مستخدمى الإنترنت من توصيل الأجهزة المستخدمة من حاسبات روبوتات بالإنترنت، والطاقة المتجددة والروبوتات والتكنولوجيا الكمية والحاسب الكمى الذى سيغير الدنيا تغيرا ثوريا غير مسبوق والذى يشهد تنافسا محموما بين المتنافسين فى استخداماته وتصنيعه وعلى رأسها الصين والولايات المتحدة وروسيا واليابان وغيرها لأن الذى يسبق فيه ستكون له الغلبة حتما، وهى غلبة تفوق الانتصارات فى المعارك الحربية.

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: حبل من الكونجرس

إن التحديات المصيرية التى نواجهها سويا والتى تشمل أيضا الشراكة المتنامية بين إيران وروسيا والصين والتى تهدد الأمن والسلام والرخاء فى بلدينا وبقية دول العالم الحر. وعليه ومن أجل استدامة البناء فى علاقتنا وتسليط الضوء على تضامن أمريكا مع إسرائيل، نتوجه بدعوة سيادتكم لمشاركتنا رؤية الحكومة الإسرائيلية للدفاع عن الديمقراطية ومكافحة الإرهاب وإرساء قواعد السلام الدائم فى المنطقة.

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: النقراشي وترومان ويوميات فلسطين

إنه من المؤسف حقا ما حدث لليهود من اضطهاد في بعض البلاد الأوروبية في النصف الأول من القرن العشرين ومعاناتهم منذ قدوم النازيين، وما ترتب على ذلك من استغلال من قبل مجموعات سياسية للدفع بأفكار الصهيونية لجعل برامجها بديلا مقبولا لدى العالم كله ودعمها. والأمر الذي يدعو يا للأسف أن جل اهتمامهم تركز على فلسطين رغم أن العرب كانوا عبر تاريخهم كله من أكثر الأمم تسامحا وكرما مع اليهود ومعاناتهم والعيش معهم بسلام. لسوء الحظ أصبح عرب فلسطين الأبرياء عرضة وضحايا للبروباجندا والضغط والحرمان وكلها أمور تفوق طاقاتهم.

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: يوميات فلسطين «2»

نشبت الحرب العالمية الأولى ونشبت الصراعات بين القوى العالمية وتغيرت الأمور كثيرا, فغيرت بريطانيا أساليبها ووعدت العرب بالاستقلال فوقعوا فى الفخ وقاتلوا تحت رايتها، وتم تعيين تى. إس لورانس والذى أطلق عليه بعدها لورانس العرب حيث استطاع كسب ثقة العرب من خلال عمله ملحقا عسكريا للأمير عبدالله ليقدم له النصح فى الموقف العسكري وليقود العرب في حربهم ضد الأتراك وقال قولته المشهورة: فى حقيقة الأمر نشر الفوضى عند الأتراك سيحقق الاتزان لدينا.

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: أيباك «1ــ2»

ليس سرا أن جماعات الضغط مثل لجنة الشئون العامة الأمريكية الإسرائيلية (ايباك)، وجماعة المسيحيين اليمينيين المتطرفين المتحدين من أجل إسرائيل تمارسان ضغوطا كبيرة للحصول على دعم مستدام لحكومة نيتانياهو اليمينية.

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: نيتانياهو والجامعات الأمريكية

تجتاح الجامعات الأمريكية منذ بداية حرب الإبادة التى تمارسها إسرائيل ضد الفلسطينيين مظاهرات شبيهة بالمظاهرات التى حدثت إبان حرب فيتنام، التى كان لها أكبر الأثر فى وضع نهاية لتلك المأساة.

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: الدولة اليهودية “الفكرة الأولى «2ــ2»”

الأمر يعتمد على اليهود أنفسهم إذا ما قدر لهذا الكتيب السياسى أن ينجح. إذا كان الجيل الحالى خاملا فإنه يصبح مجرد عاطفة، وسيأتى جيل أفضل وأكثر فهما له، وأن الذين يشتاقون لدولة لهم سيحصلون عليها ويستحقونها.

قراءة المزيد