عادل رضا يكتب: “الاستحمار” في خدمة الصهاينة؟ الواقع العربي والمستقبل

لا شك ان العمل على صناعة الوحدة العربية وإقامة خارطة طريق اليها هي اهم المواقف المبدأية لكي نعود للخط الحضاري النهضوي الشامل وأيضا العمل على صناعة ثقافة إسلامية حركية تقرأ النص القرأني وتجعله سيدا وحاكما على كل ما هو خرافة واساطير ومقولات وموروث مجتمعي وعادات وتقاليد وافكار “لا” علاقة لها في نصوص القران الكريم واحكامه.

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: هي والكاميرا «2 ــ 2»

تحل علينا اليوم ذكرى 113 سنة على ميلاد نجيب محفوظ رحمه الله، ولو أن محفوظ بيننا اليوم لشعر بالفخر لأن المخرجة كاملة أبو ذكرى وكاتبة السيناريو مريم نعوم بدأتا منذ 2019 في كتابة وإعداد فيلم عن المجموعة القصصية القصيرة له «تحت المظلة»، والتي أبدع فيها محفوظ وشخص عقب نكسة 1967، مباشرة وهو مصدوم ينزف مثل بقيتنا، الأسباب التي أدت للنكسة ووضع يده على الجراح الغائرة الناتجة وسجلها في قصته القصيرة «تحت المظلة» ليلفت نظر الجميع إلى أن الإهمال واللامبالاة والعجز قد يتسببان في ضياع كل شيء، ومن خلال ذلك التشخيص قدم لنا الحلول الناجعة واللائقة بمصر لتنهض وتأخذ مكانها المستحق بين الأمم.

قراءة المزيد

صبحة بغورة تكتب: قوة المنطق السياسي تعزز العمل العسكري …؟

تقتضي تطورات الأحداث التي تطٍرأ في العلاقات بين الدول وقت اشتداد الأزمات فيما بينها أن يلجأ أحد أطراف النزاع إلى تصعيد موقفه منها حسب طبيعة ما يستجد فيها من ملابسات ، يكون هذا التصعيد في أغلب الأحوال من أجل فرض الحلول التي يراها هي الأفضل ، وبديهي أن يسعى هذا الطرف أو ذاك ممن يبصر في نفسه موقف القوة والتفوق أن تكون هذه الحلول بمثابة المرآة الصادقة للحفاظ على مصالحه ، والضامن الأكيد للبقاء في موقف القوة ، بل وأن تكون صمام الأمن المستقبلي لتجنب عودة نشأة مسببات الأزمة وتفادي تكرارها ، وعلى رأس مظاهر هذا التصعيد ،إعلان الحرب.

قراءة المزيد

قرار المسعود يكتب: من وحي المجتمعات

من الوسائل التي تستعمل للكشف عن وجود هذا الجسد الغريب الذي تغلغل في مجتمعي هي في أول وهلة طرح السؤال، لماذا أتى و ما هي الوسائل و الكيفية المستعملة لفائدة مَنْ و كيف وظف أسباب التموقع في محيطي في الوجود من أجل مساعدتي و ما هي الوسائل المستعملة لمساعدتي من طرفه، هل كل هذا يعود لفائدتي أم لفائدته ؟. بعد التحليل تتضح لك الخطة الجهنمية المستعملة و غالبا ما تكون باسم الديمقراطية و تفتح الفرد و المساعدة في إزدهار البلد.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: الشرق الأوسط وطبخة اللغز الغريب!!

إن السياسة وما يجري في دهاليز التنظيرات داخل أروقة خاصة ومحدودة، هي بطبيعة الحال بعيدة كل البعد عن وهم الانتصار الدائم..فالعواطف ستزول مع الزمن، والبشر سوف يعوضون بالبشر..الأحزان ربما تلاشت كما يتلاشى جسم الإنسان في تراب، أتربة سوف تبتلع الجميع في نهاية المطاف.

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: هي والكاميرا «1 ــ 2»

فى يوم الإثنين الموافق 25 نوفمبر الماضى، تم عرض فيلم تسجيلى بعنوان «هى والكاميرا – صانعات السينما المصرية» فى دار سينما زاوية، وذلك فى نطاق استراتيجية ما تقوم به مؤسسة المرأة والذاكرة التى أنشئت عام 1995، لتوثق الأعمال الأدبية والفنية والتاريخية والاجتماعية وغيرها من وجهة نظر نسائية والى إعادة قراءة التاريخ والثقافة من منظور نسوى ودور النساء فى المراحل التاريخية المختلفة لمصر. كما أصدرت هذه المؤسسة مجلة نسائية بعنوان «هاجر» الى جانب إعادة نشر العديد من الكتب الأساسية الخاصة بالمرأة وكل ما يرتبط بها.

قراءة المزيد

سعاد سلام تكتب: مجلس ضد البابل شيت

يجب الاقتداء برسول الله في التيسير فى الأمور، والرفق بالناس، وترك الشدة والتنفير لقلوبهم،{لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (التوبة:128)وقال ابن كثير: “{عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} أي: يعز عليه الشيء الذي يُعنت أمته، ويشق عليها، كما قال صلّى الله عليه وسلّم:(مَن نَفَّسَ عن مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِن كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللَّهُ عنْه كُرْبَةً مِن كُرَبِ يَومِ القِيَامَةِ، وَمَن يَسَّرَ علَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللَّهُ عليه في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَن سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللَّهُ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاللَّهُ في عَوْنِ العَبْدِ ما كانَ العَبْدُ في عَوْنِ أَخِيهِ

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: الفيتو الأخير والسلاح الخطير

لم يكذب الرئيس الأوكرانى الخبر وأطلق على الفور 6 من تلك الصواريخ على العمق الروسى بعد الموافقة الأمريكية مباشرة، تم اعتراض خمسة منها كما ذكر السيد وزير الخارجية الروسى.

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: جبرتى الاغتيالات الإسرائيلية «3-3»

لو أن الجبرتى كان حاضرا بيننا وشاهد ما شاهدنا لقال فى كتابه «عجائب الآثار فى التراجم والأخبار»: بعد أن ألقى نيتانياهو خطابه فى الأمم المتحدة وقال فيه كل مفردات الاستعلاء، جلس مع بقية وفده للأمم المتحدة فى نيويورك ومعه وزير خارجيته، دخل عليه فى مقعده أحد أتباعه وهمس فى أذنيه أنه تم اغتيال أحد أعدائه، الشيخ حسن نصر الله عدوه المبين، فابتسم بسمة الفرحين كما أظهرت الصورة للملايين ولما كانت الصورة من أكثر الوسائل قوةً فى توثيق اللحظات ونقل الحالة النفسية، إذ تحمل فى تفاصيلها ما قد تعجز عن نقله الكلمات، مهما بلغت براعتها، فإن هذه الصورة أظهرت رجلا منتشيا ومنتصرا نصرا مبينا من نشوة كأس الاغتيالات.

قراءة المزيد

طلال أبوغزاله يكتب: إلاّ وطني “فلسطين عيني ولبنان عيني الأُخرى”

لن أكرر تفاصيل المشهد هنا، فالمشاهد في كلّ مكان بات على علمٍ بما جرى منذ ال1948 حتى اليوم، كان الكثير من هؤلاء يساورهم الشكّ، لكن الأحداث المتسارعة توثّق ما تعنيه منظومات شائعة ومكرّسة كثيرة مثل “حقوق الإنسان “، و “حريّة التعبير”، و”احترام الرأي”، “الإبادة”، “جرائم الحرب” وغيرها من العناوين التي احتلّت لسنواتٍ طوال أفخم القاعات، وأعرق الصفحات في أعتى الجرائد، ولكن في هذا الامتحان سقط الكثير من المنظومات في فخاخ الادعاء، والنفاق السافر، الذي أفقدها احترام حتى المقربين من محافلها الدولية وهي تقف مكتوفة الأيدي لا تقدّم موقفاً، ولا تُأخّر بشاعة لم يرتكبها العدو الغادر بحق الشعبَين الفلسطيني الحبيب واللبناني العزيز.

قراءة المزيد