العجوز والشّاب ” قصة واقعية “
لا تستخلص النّتائج حتّى تعرف كلّ الحقائق
قراءة المزيدلا تستخلص النّتائج حتّى تعرف كلّ الحقائق
قراءة المزيدهي حرب معلنة بين ذبيب الحياة وهدأة الموت، حين يكون الجسدُ الإنساني وحيداً كالروح المطاردة، يبدده نزف الوقت البطيء، جوعاً ووحدةً وحزناً لا ينمحي، وهو كأنه من نسل الحجارة والغربان والصقور والفراغ والخوف المجهول والأمل كلها تزاوجت وأنجبته في هذه البقعة المعزولة والقذرة، والمفتوحة على كلِّ شيءٍ إلا الحياة، وقد مضى على إضرابه وجموع المنسيين عن الطعام، ما يربو عن الأربعين يوماً في عزل سجن الرملة، ينهشه الوجع وتخونه حواسه باضطرابها،
قراءة المزيدخوفا من تشابه أسماء القصة بالواقع قررنا عدم تسمية أبطال القصة
قراءة المزيدنجيب محفوظ، عدل عن قراره و تزوج في فترة توقفه عن الكتابة بعد ثورة 1952 من السيدة عطية الله إبراهيم
قراءة المزيدهل هو مريض ومنعه مرضه من زيارتي ؟!!
قراءة المزيدجميلةٌ تِلك مشاعرُ الحُبِّ بين العاشقين .. والأجملُ منها هو إطلاقُ سراحِها ، والتعبيرُ عنها ، فإن ظلت حبيسةُ الضُلوعِ .. كامنةٌ في مرقدِها .. أصبحت هى والعدمُ .. سواءً .
قراءة المزيدكان الشاب دائم الجلوس بمفرده في حديقة القصر، يرسم أوقات طويلة فلم يكن هناك ما يشغل باله أكثر من الرسم، كلما تقع ورقة بين يداه أو أى قصاصة ورق كان يرسمها، كان يرسم قطة أو وردة أو حتى شخصاً.
قراءة المزيدكَانَ شَاعِرُ الْعَالَمِ الَّذِي بِنُورِهِ الْأَلْبَابْ الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه يَمْشِي فِي شَوَارِعِ الْمَدِينَةِ وَدِمَاغُهُ مُنْشَغِلَةٌ فِي إِبْدَاعَاتِه الْجَمِيلَةْ وَمُؤَلَّفَاتِهِ الْجَدِيدَةْ وَنَدَوَاتِهِ الْمَشْهُودَةْ .
قراءة المزيدتاليف الشاعر والروائي المصري: محسن عبد المعطي
قراءة المزيدتاليف الشاعر والروائي المصري: محسن عبد المعطي
قراءة المزيد