إضراب “فضفضة أسير”

هي حرب معلنة بين ذبيب الحياة وهدأة الموت، حين يكون الجسدُ الإنساني وحيداً كالروح المطاردة، يبدده نزف الوقت البطيء، جوعاً ووحدةً وحزناً لا ينمحي، وهو كأنه من نسل الحجارة والغربان والصقور والفراغ والخوف المجهول والأمل كلها تزاوجت وأنجبته في هذه البقعة المعزولة والقذرة، والمفتوحة على كلِّ شيءٍ إلا الحياة، وقد مضى على إضرابه وجموع المنسيين عن الطعام، ما يربو عن الأربعين يوماً في عزل سجن الرملة، ينهشه الوجع وتخونه حواسه باضطرابها،

قراءة المزيد

لا .. ليست إنساناً “قصة قصيرة”

جميلةٌ تِلك مشاعرُ الحُبِّ بين العاشقين .. والأجملُ منها هو إطلاقُ سراحِها ، والتعبيرُ عنها ، فإن ظلت حبيسةُ الضُلوعِ .. كامنةٌ في مرقدِها .. أصبحت هى والعدمُ .. سواءً .

قراءة المزيد

طي الكتمان “قصة قصيرة”

كان الشاب دائم الجلوس بمفرده في حديقة القصر، يرسم أوقات طويلة فلم يكن هناك ما يشغل باله أكثر من الرسم، كلما تقع ورقة بين يداه أو أى قصاصة ورق كان يرسمها، كان يرسم قطة أو وردة أو حتى شخصاً.

قراءة المزيد

وَزْنٌ جَدِيدْ “قِصَّةٌ قَصِيرةْ”

كَانَ شَاعِرُ الْعَالَمِ الَّذِي بِنُورِهِ الْأَلْبَابْ الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه يَمْشِي فِي شَوَارِعِ الْمَدِينَةِ وَدِمَاغُهُ مُنْشَغِلَةٌ فِي إِبْدَاعَاتِه الْجَمِيلَةْ وَمُؤَلَّفَاتِهِ الْجَدِيدَةْ وَنَدَوَاتِهِ الْمَشْهُودَةْ .

قراءة المزيد

أسوار ظاهرية “قصة قصيرة”

ذات مرة كنت أسير أسفل أسوار المدينة القديمة ، أشعر من معالمها أنها قريبة من خيالي و كأنى أعرفها جيداً من قبل ، حاولت الدخول إليها و لكن لَم أجد لها باب ،فحاولت التسلق عبر أسوارها فلم أستطيع حيث وجدتني بدون أذرع أو أرجل . لكن كيف السبيل إليها ؟

قراءة المزيد